مؤلفاته

سير بعض القدّيسين

سير بعض القدّيسين

المؤلف: البطريرك إسطفان الدويهي

المرجع: الجميّل، الخوري ناصر، البطريرك إسطفان الدويهي: حياته ومؤلّفاته ، بيروت، 1991، ص 144

وقد ورد ذكره عند كاتبي سيرة حياة الدويهي.

جدلاً لاهوتيًا ضدّ اليعاقبة

جدلاً لاهوتيًا ضدّ اليعاقبة

المؤلف: البطريرك إسطفان الدويهي

المرجع: الجميّل، الخوري ناصر، البطريرك إسطفان الدويهي: حياته ومؤلّفاته، بيروت، 1991، ص 7ش4

 ألّف الدويهي كتيّبًا أثبت فيه لا شرعية البطريرك ديوسقوروس، إثر انتخاب بطريركين على اليعاقبة، في حلب. ورد ذلك في رسالة إلى أمين سرّ المجمع المقدّس ماريو ألبريشي، في 11 تشرين الأول 1664. راجع: Rome, ASPF, SOCG, Maroniti, 235, f.169r-170v

محاورة لاهوتيّة

محاورة لاهوتيّة

المؤلف: البطريرك إسطفان الدويهي

المرجع: الجميّل، الخوري ناصر، البطريرك إسطفان الدويهي: حياته ومؤلّفاته ، بيروت، 1991، ص 148

أهداها إلى البطريرك يوحنّا الصفراوي (1648-1656)

سجل الدويهي

سجل الدويهي

المؤلف: البطريرك إسطفان الدويهي

المرجع: الجميّل، الخوري ناصر، البطريرك إسطفان الدويهي: حياته ومؤلّفاته ، بيروت، 1991، ص 148

رتّب سجلّ البطريركيّة المارونيّة الذي يتضمّن كتابات متنوّعة من تواريخ مختلفة حتّى أيّامه، محفوظة في أرشيف بكركي. وهو يُعرف بالسجلّ الأوّل. وتابع العمل بعده البطريرك بولس مسعد في السجلّين الثاني والثالث، منذ عهد البطريرك جبرائيل البلوزاوي، خلف الدويهي، حتّى أواخر عهد البطريرك مسعد نفسه (محفوظ في بكركي. أمّا السجلاّن اللذان وضعهما مسعد فلهما أيضًا فهرسة في أرشيف الكريم نسّقها الأب إبراهيم حرفوش، م.ل.، كما أفادنا الأب أغناطيوس سعادة).

مقدّمو جبّة بشرّي من 1382 إلى 1690

مقدّمو جبّة بشرّي من 1382 إلى 1690

المؤلّف: البطريرك إسطفان الدويهي

المرجع: الجميّل، الخوري ناصر، البطريرك إسطفان الدويهي: حياته ومؤلّفاته، بيروت، 1991، ص 72

مخطوطة بالكرشوني تحتلّ الأوراق 224-230 من سجّل كتابات السمعانيّ الكبير المحفوظ في أرشيف الفاتيكان لاتينيّ تحت رقم 7258. وهي تتناول بالتفصيل ما اختصره الدويهي في تاريخ الأزمنة، المقدّمين الأيوبييّن، والمقدّمين العناحلة، ومقدّمي بيت الحسينات، والمقدّمين الغرباء عن جبّة بشري. وفي آخر المخطوطة لائحة بأسماء وتواريخ هؤلاء المقدّمين. نشرها وعلّق عليها الخورأسقف بولس قرألي في البحث الموسّع الذي ردّ فيه على كتاب الفيكونت فيليب دي طرازي “أصدق ما كان عن تاريخ لبنان”، وذلك تحت عنوان “الموارنة في لبنان” القسم الثالث، ملحق الوثائق: “مقدّمو جبّة بشرّي” في “المنارة”، (1949)، ص 326-339.

ونشرت أيضًا في الأصول التاريخيّة،I ، الجزء الخامس، ص 537-548. ثمّ طبعها الأباتي بطرس فهد وعلّق عليها في بطاركة الموارنة وأساقفتهم، القرن السادس عشر، بيروت 1982، ص 183-196.

مختصر التاريخ المقدّس

مختصر التاريخ المقدّس

المؤلف: البطريرك إسطفان الدويهي

المرجع: الجميّل، الخوري ناصر، البطريرك إسطفان الدويهي: حياته ومؤلّفاته ، بيروت، 1991، ص 74

إنّ مخطوط عشقوت3، 41 وعنوانه “مختصر التاريخ المقدّس” يحمل إسم إسطفان الدويهي باعتباره هو المؤلّف. لم نتمكّن من معرفة محتوى هذا الكتاب. “المشرق” 25 (1927) 858.

سلسلة بطاركة الطائفة المارونيّة

سلسلة بطاركة الطائفة المارونيّة

 المؤلف: البطريرك إسطفان الدويهي

المرجع: الجميّل، الخوري ناصر، البطريرك إسطفان الدويهي: حياته ومؤلّفاته، بيروت، 1991 ص 67-71

 ترك إسطفان الدويهي مؤلّفًا بعنوان سلسلة بطاركة الطائفة المارونيّة يتعلّق بتاريخ هذه الكنيسة. يبدأ الترتيب الزمنيّ بيوحنّا مارون وينتهي بشخص المؤلّف في سنة ارتقائه البطريركيّة. ومثلما هي الحال مع “البطريرك الأوّل” فكذلك يمكن القول عن البطاركة الذين أتوا بعده وحتّى القرن الخامس عشر، إنّهم بأكثريّتهم “شخصيات غير أكيدة”. هذا، ويضيف إلى الأسماء معلومات عن سِيَر حياتهم وأحيانًا ملاحظات عن الأحداث التاريخيّة. والقسم الأكبر الذي ذكره هنا ليس إلا تكرارًا لما جاء في مؤلّفات سابقة. والجدير بالذكر أنّ إسطفان الدويهي هو أوّل من وضع سلسلة بطاركة الموارنة الأنطاكيين. ويعتقد غراف أنّ هذه “السلسلة” ليست ذات أهميّة تاريخيّة فائقة. إطّلع الغرب لأوّل مرّة على “سلسلة البطاركة” للدويهي بواسطة الترجمة اللاتينية التي قام بها المارونيّ يوسف جرجس العسكريّ (Joseph Ascari)، خرّيج مدرسة روما المارونيّة (+1752؟) سنة 1733 تحت عنوان: Series chronologica Patriarcharum Antiochiae, Parisiis, 1733. ثمّ أخذها عنه لوكويان (Le Quien) في الجزء المختصّ بالموارنة من كتابه. ومن الذين وضعوا لوائح بطريركيّة، وأدخلوا على سلسلة الدويهي بعض التعديلات، لا بدّ من ذكر لائحة يوسف شمعون السمعانيّ (+1768) التي طبعها الأب يوحنّا نطين الدرعونيّ باللاتينية والعربيّة ولائحة القسّ طوبيّا العنيسي.

سلسلة بطاركة الطائفة المارونيّة

ردّ التهم ودفع الشبه

ردّ التهم ودفع الشبه

المؤلف: البطريرك إسطفان الدويهي

المرجع: الجميّل، الخوري ناصر، البطريرك إسطفان الدويهي: حياته ومؤلّفاته، بيروت، 1991، ص 51-56

 يأخذ الكتاب الثاني في محتواه الشامل طابعًا دفاعيًا. وهو موجّه إلى كلّ الذين ينكرون على الموارنة ماضيهم “الأورثوذكسي”، وهذا ما عبّر عنه في العنوان “ردّ التهم ودفع الشبه”. ولكنّ هذا الجزء يعتبر غنيًا جدًا بالقصص التاريخيّة والملاحظات البيوغرافيّة والأدبيّة، وأهمّها ما يتعلّق بالأمور التاريخيّة؛ وما تبقّى من الكتاب لا يستحقّ نقدًا هامًا. تشكّل الفصول الخمسة الأولى، من الفصول التسعة عشر، ردًا على سعيد ابن البطريق الذي يعتبر حتى في الفصول الأخرى بأنّه مصدر الأضاليل والشكوك الدائمة. ولكي يقلّل من أهميّة توما أسقف كفرطاب الذي يعتبر شاهدًا ضدّ الموارنة، حاول إسطفان الدويهي اعتباره يعقوبيًا من ماردين وكمزيّف “لكتاب الهدى”، الفصل السادس،

أمّا الفصل الأخير فقد كتبه البطريرك ضدّ الرهبان الفرنسيسكان في الأراضي المقدّسة، بسبب أعمال “الليتنة” التي يمارسونها بين المسيحيين الشرقيين.

ويعارض الدويهي كذلك مصدره الرئيسي جبرائيل ابن القلاعي، عندما يدّعي هذا الأخير أنّ بطريركًا مارونيًا اسمه لوقا انجرف وراء الأضاليل الأبوليناريّة. وقد انتقده لأنّ بطريركًا يحمل هذا الاسم لم يعرف له وجود في تاريخ الموارنة (الفصل التاسع)؛ كذلك يدحض النظريّة القائلة بأنّ جبرائيل ابن القلاعي هو الذي مهّد السبيل للاتّحاد (الفصل الرابع عشر). ولكنّ الدويهي يذكر أيضًا اسم لوقا البنهرانيّ كبطريرك للموارنة خَلَفَ دانيال الحدشيتي سنة 1282 حيث يقول إنّه “تغلّب على البطريركيّة”، ومعنى ذلك أنّه استولى عليها بالقوّة دون أن يكون إيمانه كإيمان الموارنة.

ردّ التهم ودفع الشبه

تاريخ المدرسة المارونيّة في روما

تاريخ المدرسة المارونيّة في روما

المؤلّف: البطريرك إسطفان الدويهي

المرجع: الجميّل، الخوري ناصر، البطريرك إسطفان الدويهي: حياته ومؤلّفاته ، بيروت، 1991، ص 73

 أعطى الدويهي في هذا البحث بنوع خاصّ معلومات عن تلامذة مدرسة روما المارونيّة في مرحلة ما بين 1639، و1702 أي إلى أواخر بطريركيّته. وقد أدرج الدويهي خلال هذا البحث عرضًا موجزًا عن حياته الشخصيّة بالإضافة إلى ذكر مؤلّفاته.

نشر قسمًا من هذا الكتيّب، أي من سنة 1639 حتّى سنة 1685، الأب لويس شيخو أطلعه عليه الخوري عبد الله مسعد، شقيق المطران بولس مسعد، رئيس أساقفة دمشق، وهو ابن شقيق البطريرك بولس مسعد.

المراجع:

1- لويس شيخو “أثر جليل للبطريرك إسطفانوس الدويهي” في “المشرق” 21 (1923) 209-216، 270-279. ثمّ نشره في كتابه: الطائفة المارونيّة والرهبانيّة اليسوعيّة، 1923، ص 118-134.

2- وكان المطران بطرس شبلي قد نشر معظمه في: ترجمة أبينا المغبوط إسطفانوس بطرس الدويهي، 1913.

تاريخ الأزمنة

تاريخ الأزمنة

المؤلف: البطريرك إسطفان الدويهي

المرجع: الجميّل، الخوري ناصر، البطريرك إسطفان الدويهي: حياته ومؤلّفاته، بيروت، 1991، ص 61-66

يعتبر كتاب “تاريخ الأزمنة” من أهمّ مؤلّفات الدويهي التاريخيّة، وهو مرجع أساسي لتاريخ الشرق الأدنى في عهود العرب والصليبيين والمماليك والعثمانيين. شرع بجمع موادّه منذ كان كاهنًا، وهو يتضمّن، بصورة متنوّعة الأحداث السياسيّة والكنسيّة منذ بدء الإسلام حتّى عام 1699. جمعها وصنّفها بشكل حوليّات وفقًا لتسلسل السنوات. بالنسبة إلى المرحلة القديمة من التاريخ اللبناني، يستند الدويهي إلى مؤلّفات جبرائيل ابن القلاعي وإلى مصادر أخرى، يغلب الشكل على مضمونها. أمّا المهمّ في هذا المؤلّف فهو المعطيات التاريخيّة عن البطاركة والأساقفة والكتّاب والأديار والعلاقات مع الغرب. وقد أضاف إلى كلّ ذلك مستندات بالغة الأهمية.

لم يحاول الدويهي في هذا الكتاب أن يفسّر الأحداث أو يحلّلها أو يدافع أو يناقش، كما فعل في مؤلّفاته التاريخيّة الأخرى؛ إنّما أراد أن يسرد الأحداث الزمنيّة والدينيّة سردًا واقعيًا تدريجيًا سنة بعد سنة. لذلك فإنّ تاريخه للمنطقة المجاورة لم يقدّم أشياء جديدة كثيرة، لأنّه استند إلى المؤرّخين الذين سبقوه أو إلى معاصريه. ولكن تبدو أهميّة الدويهي في كونه أضاف على ما كتبه سائر المؤرّخين أحداث التاريخ اللبنانيّ والمارونيّ. ويذكر في هذا المجال أنّ العنوان – تاريخ الأزمنة – ليس من وضع الدويهي، بل هو ترجمة لكلمة “كرونيكون” المتعارف عليها. وأنّ ابن العبري له كتاب على هذا النحو ترجم بعنوان “تاريخ الزمان”، أعادت نشره “دار المشرق” عام 1986.

والدويهي هو أوّل مؤرخ لبناني عني بتاريخ لبنان، بكامله، الموارنة والدروز، الشمال والجبل والجنوب والساحل، وخاصّة بالتاريخ المدنيّ. إلاّ أنّه لم يسترسل في تفسير علائق المقاطعات الواحدة بالأخرى أو غير ذلك من الموضوعات التي تهمّ المؤرّخ المعاصر.

لكتاب “تاريخ الأزمنة” نصّان. الأوّل يبدأ بتأريخ الأحداث اعتبارًا من بدء الحملات الصليبيّة عام 1095 لغاية 1699، سمّاه الدويهي “تاريخ المسيحيّين”. نشره فردينان توتل اليسوعيّ لمناسبة مرور 75 سنة على تأسيس جامعة القدّيس يوسف في بيروت سنة 1950، واعتمد في طبعته على مخطوط فاتيكان عربي 683، وفاتيكان سرياني 394، ومخطوط محفوظ في المكتبة الشرقيّة رقم 1496. (راجع “المشرق” 43 (1949) 14-26)

الثاني يبدأ سنة 622 أي تاريخ ظهور الإسلام، لغاية سنة 1686، وقد دعاه الدويهي “تاريخ المسلمين”. نشره الأباتي بطرس فهد سنة 1976 معتمدًا على مخطوط فاتيكان سريانيّ 215، وهو أهمّ النسخ لهذا الكتاب لأنّه منقول عن المسودّة المحفوظة في مكتبة بكركي رقم 137.

لم تنشر بعد طبعة علميّة كاملة لهذا الكتاب. مع العلم أنّ رشيد الشرتوني كان قد نشر أقسامًا منه في كتابه “تاريخ الطائفة المارونيّة” سنة 1890. ولقد حاول كلّ من بولس مسعد الراهب الحلبيّ (المريميّ) ونسيب وهيبة الخازن وبولس قرألي نشر النصّ الأصليّ “لتاريخ الأزمنة”، مقرونًا بترجمة فرنسيّة ومشروحًا بإسهاب في الحواشي، فلم يتمكّنوا إلاّ من طبع أربع ملازم نشرت في “المجلّة البطريركيّة” 13، في الجزء الأوّل، ثمّ توقّف العمل.

وأخيرًا نشر بالفرنسيّة الأب يواكيم مبارك في “خماسيّة أنطاكية/ أبعاد مارونيّة”، الجزء الأوّل، المجلّد الثاني، سنة 1984، بعض منتخبات “لتاريخ الأزمنة”، ص 1059 – 1090.

إنّ الأب إبراهيم حرفوش أخذ سيرة حياة سركيس محاسب رئيس دير مار شليطا – مقبس من هذا المؤلّف ونشرها في مجلّة “المشرق” 5 (1902) 686-696. أمّا الأب بولس صفير في الصفحات 3-21 من كتابه: Les ermites dans l’Eglise Maronite, Kaslik, Liban, 1986, فإنّه يستعرض النسخ المتعدّدة لكتاب “تاريخ الأزمنة” ويقارن بعضها بالبعض الآخر ويدرسها دراسة نقديّة.

تاريخ الأزمنة

Contact

Ehden - Zgharta Parish Center

Zgharta, North Lebanon

Phone: +961 6 660 230

Email: info@ehdenz.com

Social

Copyright © 2026 by Patriarch Estephan Douaihy Association. Powered by Concorde Development.