تاريخية

سجل الدويهي

سجل الدويهي

المؤلف: البطريرك إسطفان الدويهي

المرجع: الجميّل، الخوري ناصر، البطريرك إسطفان الدويهي: حياته ومؤلّفاته ، بيروت، 1991، ص 148

رتّب سجلّ البطريركيّة المارونيّة الذي يتضمّن كتابات متنوّعة من تواريخ مختلفة حتّى أيّامه، محفوظة في أرشيف بكركي. وهو يُعرف بالسجلّ الأوّل. وتابع العمل بعده البطريرك بولس مسعد في السجلّين الثاني والثالث، منذ عهد البطريرك جبرائيل البلوزاوي، خلف الدويهي، حتّى أواخر عهد البطريرك مسعد نفسه (محفوظ في بكركي. أمّا السجلاّن اللذان وضعهما مسعد فلهما أيضًا فهرسة في أرشيف الكريم نسّقها الأب إبراهيم حرفوش، م.ل.، كما أفادنا الأب أغناطيوس سعادة).

مقدّمو جبّة بشرّي من 1382 إلى 1690

مقدّمو جبّة بشرّي من 1382 إلى 1690

المؤلّف: البطريرك إسطفان الدويهي

المرجع: الجميّل، الخوري ناصر، البطريرك إسطفان الدويهي: حياته ومؤلّفاته، بيروت، 1991، ص 72

مخطوطة بالكرشوني تحتلّ الأوراق 224-230 من سجّل كتابات السمعانيّ الكبير المحفوظ في أرشيف الفاتيكان لاتينيّ تحت رقم 7258. وهي تتناول بالتفصيل ما اختصره الدويهي في تاريخ الأزمنة، المقدّمين الأيوبييّن، والمقدّمين العناحلة، ومقدّمي بيت الحسينات، والمقدّمين الغرباء عن جبّة بشري. وفي آخر المخطوطة لائحة بأسماء وتواريخ هؤلاء المقدّمين. نشرها وعلّق عليها الخورأسقف بولس قرألي في البحث الموسّع الذي ردّ فيه على كتاب الفيكونت فيليب دي طرازي “أصدق ما كان عن تاريخ لبنان”، وذلك تحت عنوان “الموارنة في لبنان” القسم الثالث، ملحق الوثائق: “مقدّمو جبّة بشرّي” في “المنارة”، (1949)، ص 326-339.

ونشرت أيضًا في الأصول التاريخيّة،I ، الجزء الخامس، ص 537-548. ثمّ طبعها الأباتي بطرس فهد وعلّق عليها في بطاركة الموارنة وأساقفتهم، القرن السادس عشر، بيروت 1982، ص 183-196.

مختصر التاريخ المقدّس

مختصر التاريخ المقدّس

المؤلف: البطريرك إسطفان الدويهي

المرجع: الجميّل، الخوري ناصر، البطريرك إسطفان الدويهي: حياته ومؤلّفاته ، بيروت، 1991، ص 74

إنّ مخطوط عشقوت3، 41 وعنوانه “مختصر التاريخ المقدّس” يحمل إسم إسطفان الدويهي باعتباره هو المؤلّف. لم نتمكّن من معرفة محتوى هذا الكتاب. “المشرق” 25 (1927) 858.

سلسلة بطاركة الطائفة المارونيّة

سلسلة بطاركة الطائفة المارونيّة

 المؤلف: البطريرك إسطفان الدويهي

المرجع: الجميّل، الخوري ناصر، البطريرك إسطفان الدويهي: حياته ومؤلّفاته، بيروت، 1991 ص 67-71

 ترك إسطفان الدويهي مؤلّفًا بعنوان سلسلة بطاركة الطائفة المارونيّة يتعلّق بتاريخ هذه الكنيسة. يبدأ الترتيب الزمنيّ بيوحنّا مارون وينتهي بشخص المؤلّف في سنة ارتقائه البطريركيّة. ومثلما هي الحال مع “البطريرك الأوّل” فكذلك يمكن القول عن البطاركة الذين أتوا بعده وحتّى القرن الخامس عشر، إنّهم بأكثريّتهم “شخصيات غير أكيدة”. هذا، ويضيف إلى الأسماء معلومات عن سِيَر حياتهم وأحيانًا ملاحظات عن الأحداث التاريخيّة. والقسم الأكبر الذي ذكره هنا ليس إلا تكرارًا لما جاء في مؤلّفات سابقة. والجدير بالذكر أنّ إسطفان الدويهي هو أوّل من وضع سلسلة بطاركة الموارنة الأنطاكيين. ويعتقد غراف أنّ هذه “السلسلة” ليست ذات أهميّة تاريخيّة فائقة. إطّلع الغرب لأوّل مرّة على “سلسلة البطاركة” للدويهي بواسطة الترجمة اللاتينية التي قام بها المارونيّ يوسف جرجس العسكريّ (Joseph Ascari)، خرّيج مدرسة روما المارونيّة (+1752؟) سنة 1733 تحت عنوان: Series chronologica Patriarcharum Antiochiae, Parisiis, 1733. ثمّ أخذها عنه لوكويان (Le Quien) في الجزء المختصّ بالموارنة من كتابه. ومن الذين وضعوا لوائح بطريركيّة، وأدخلوا على سلسلة الدويهي بعض التعديلات، لا بدّ من ذكر لائحة يوسف شمعون السمعانيّ (+1768) التي طبعها الأب يوحنّا نطين الدرعونيّ باللاتينية والعربيّة ولائحة القسّ طوبيّا العنيسي.

سلسلة بطاركة الطائفة المارونيّة

ردّ التهم ودفع الشبه

ردّ التهم ودفع الشبه

المؤلف: البطريرك إسطفان الدويهي

المرجع: الجميّل، الخوري ناصر، البطريرك إسطفان الدويهي: حياته ومؤلّفاته، بيروت، 1991، ص 51-56

 يأخذ الكتاب الثاني في محتواه الشامل طابعًا دفاعيًا. وهو موجّه إلى كلّ الذين ينكرون على الموارنة ماضيهم “الأورثوذكسي”، وهذا ما عبّر عنه في العنوان “ردّ التهم ودفع الشبه”. ولكنّ هذا الجزء يعتبر غنيًا جدًا بالقصص التاريخيّة والملاحظات البيوغرافيّة والأدبيّة، وأهمّها ما يتعلّق بالأمور التاريخيّة؛ وما تبقّى من الكتاب لا يستحقّ نقدًا هامًا. تشكّل الفصول الخمسة الأولى، من الفصول التسعة عشر، ردًا على سعيد ابن البطريق الذي يعتبر حتى في الفصول الأخرى بأنّه مصدر الأضاليل والشكوك الدائمة. ولكي يقلّل من أهميّة توما أسقف كفرطاب الذي يعتبر شاهدًا ضدّ الموارنة، حاول إسطفان الدويهي اعتباره يعقوبيًا من ماردين وكمزيّف “لكتاب الهدى”، الفصل السادس،

أمّا الفصل الأخير فقد كتبه البطريرك ضدّ الرهبان الفرنسيسكان في الأراضي المقدّسة، بسبب أعمال “الليتنة” التي يمارسونها بين المسيحيين الشرقيين.

ويعارض الدويهي كذلك مصدره الرئيسي جبرائيل ابن القلاعي، عندما يدّعي هذا الأخير أنّ بطريركًا مارونيًا اسمه لوقا انجرف وراء الأضاليل الأبوليناريّة. وقد انتقده لأنّ بطريركًا يحمل هذا الاسم لم يعرف له وجود في تاريخ الموارنة (الفصل التاسع)؛ كذلك يدحض النظريّة القائلة بأنّ جبرائيل ابن القلاعي هو الذي مهّد السبيل للاتّحاد (الفصل الرابع عشر). ولكنّ الدويهي يذكر أيضًا اسم لوقا البنهرانيّ كبطريرك للموارنة خَلَفَ دانيال الحدشيتي سنة 1282 حيث يقول إنّه “تغلّب على البطريركيّة”، ومعنى ذلك أنّه استولى عليها بالقوّة دون أن يكون إيمانه كإيمان الموارنة.

ردّ التهم ودفع الشبه

تاريخ المدرسة المارونيّة في روما

تاريخ المدرسة المارونيّة في روما

المؤلّف: البطريرك إسطفان الدويهي

المرجع: الجميّل، الخوري ناصر، البطريرك إسطفان الدويهي: حياته ومؤلّفاته ، بيروت، 1991، ص 73

 أعطى الدويهي في هذا البحث بنوع خاصّ معلومات عن تلامذة مدرسة روما المارونيّة في مرحلة ما بين 1639، و1702 أي إلى أواخر بطريركيّته. وقد أدرج الدويهي خلال هذا البحث عرضًا موجزًا عن حياته الشخصيّة بالإضافة إلى ذكر مؤلّفاته.

نشر قسمًا من هذا الكتيّب، أي من سنة 1639 حتّى سنة 1685، الأب لويس شيخو أطلعه عليه الخوري عبد الله مسعد، شقيق المطران بولس مسعد، رئيس أساقفة دمشق، وهو ابن شقيق البطريرك بولس مسعد.

المراجع:

1- لويس شيخو “أثر جليل للبطريرك إسطفانوس الدويهي” في “المشرق” 21 (1923) 209-216، 270-279. ثمّ نشره في كتابه: الطائفة المارونيّة والرهبانيّة اليسوعيّة، 1923، ص 118-134.

2- وكان المطران بطرس شبلي قد نشر معظمه في: ترجمة أبينا المغبوط إسطفانوس بطرس الدويهي، 1913.

تاريخ الأزمنة

تاريخ الأزمنة

المؤلف: البطريرك إسطفان الدويهي

المرجع: الجميّل، الخوري ناصر، البطريرك إسطفان الدويهي: حياته ومؤلّفاته، بيروت، 1991، ص 61-66

يعتبر كتاب “تاريخ الأزمنة” من أهمّ مؤلّفات الدويهي التاريخيّة، وهو مرجع أساسي لتاريخ الشرق الأدنى في عهود العرب والصليبيين والمماليك والعثمانيين. شرع بجمع موادّه منذ كان كاهنًا، وهو يتضمّن، بصورة متنوّعة الأحداث السياسيّة والكنسيّة منذ بدء الإسلام حتّى عام 1699. جمعها وصنّفها بشكل حوليّات وفقًا لتسلسل السنوات. بالنسبة إلى المرحلة القديمة من التاريخ اللبناني، يستند الدويهي إلى مؤلّفات جبرائيل ابن القلاعي وإلى مصادر أخرى، يغلب الشكل على مضمونها. أمّا المهمّ في هذا المؤلّف فهو المعطيات التاريخيّة عن البطاركة والأساقفة والكتّاب والأديار والعلاقات مع الغرب. وقد أضاف إلى كلّ ذلك مستندات بالغة الأهمية.

لم يحاول الدويهي في هذا الكتاب أن يفسّر الأحداث أو يحلّلها أو يدافع أو يناقش، كما فعل في مؤلّفاته التاريخيّة الأخرى؛ إنّما أراد أن يسرد الأحداث الزمنيّة والدينيّة سردًا واقعيًا تدريجيًا سنة بعد سنة. لذلك فإنّ تاريخه للمنطقة المجاورة لم يقدّم أشياء جديدة كثيرة، لأنّه استند إلى المؤرّخين الذين سبقوه أو إلى معاصريه. ولكن تبدو أهميّة الدويهي في كونه أضاف على ما كتبه سائر المؤرّخين أحداث التاريخ اللبنانيّ والمارونيّ. ويذكر في هذا المجال أنّ العنوان – تاريخ الأزمنة – ليس من وضع الدويهي، بل هو ترجمة لكلمة “كرونيكون” المتعارف عليها. وأنّ ابن العبري له كتاب على هذا النحو ترجم بعنوان “تاريخ الزمان”، أعادت نشره “دار المشرق” عام 1986.

والدويهي هو أوّل مؤرخ لبناني عني بتاريخ لبنان، بكامله، الموارنة والدروز، الشمال والجبل والجنوب والساحل، وخاصّة بالتاريخ المدنيّ. إلاّ أنّه لم يسترسل في تفسير علائق المقاطعات الواحدة بالأخرى أو غير ذلك من الموضوعات التي تهمّ المؤرّخ المعاصر.

لكتاب “تاريخ الأزمنة” نصّان. الأوّل يبدأ بتأريخ الأحداث اعتبارًا من بدء الحملات الصليبيّة عام 1095 لغاية 1699، سمّاه الدويهي “تاريخ المسيحيّين”. نشره فردينان توتل اليسوعيّ لمناسبة مرور 75 سنة على تأسيس جامعة القدّيس يوسف في بيروت سنة 1950، واعتمد في طبعته على مخطوط فاتيكان عربي 683، وفاتيكان سرياني 394، ومخطوط محفوظ في المكتبة الشرقيّة رقم 1496. (راجع “المشرق” 43 (1949) 14-26)

الثاني يبدأ سنة 622 أي تاريخ ظهور الإسلام، لغاية سنة 1686، وقد دعاه الدويهي “تاريخ المسلمين”. نشره الأباتي بطرس فهد سنة 1976 معتمدًا على مخطوط فاتيكان سريانيّ 215، وهو أهمّ النسخ لهذا الكتاب لأنّه منقول عن المسودّة المحفوظة في مكتبة بكركي رقم 137.

لم تنشر بعد طبعة علميّة كاملة لهذا الكتاب. مع العلم أنّ رشيد الشرتوني كان قد نشر أقسامًا منه في كتابه “تاريخ الطائفة المارونيّة” سنة 1890. ولقد حاول كلّ من بولس مسعد الراهب الحلبيّ (المريميّ) ونسيب وهيبة الخازن وبولس قرألي نشر النصّ الأصليّ “لتاريخ الأزمنة”، مقرونًا بترجمة فرنسيّة ومشروحًا بإسهاب في الحواشي، فلم يتمكّنوا إلاّ من طبع أربع ملازم نشرت في “المجلّة البطريركيّة” 13، في الجزء الأوّل، ثمّ توقّف العمل.

وأخيرًا نشر بالفرنسيّة الأب يواكيم مبارك في “خماسيّة أنطاكية/ أبعاد مارونيّة”، الجزء الأوّل، المجلّد الثاني، سنة 1984، بعض منتخبات “لتاريخ الأزمنة”، ص 1059 – 1090.

إنّ الأب إبراهيم حرفوش أخذ سيرة حياة سركيس محاسب رئيس دير مار شليطا – مقبس من هذا المؤلّف ونشرها في مجلّة “المشرق” 5 (1902) 686-696. أمّا الأب بولس صفير في الصفحات 3-21 من كتابه: Les ermites dans l’Eglise Maronite, Kaslik, Liban, 1986, فإنّه يستعرض النسخ المتعدّدة لكتاب “تاريخ الأزمنة” ويقارن بعضها بالبعض الآخر ويدرسها دراسة نقديّة.

تاريخ الأزمنة

إحتجاج عن الملّة المارونيّة

إحتجاج عن الملّة المارونيّة

المؤلف: البطريرك إسطفان الدويهي

المرجع: الجميّل، الخوري ناصر، البطريرك إسطفان الدويهي: حياته ومؤلّفاته، بيروت، 1991، ص 57-60

يهدف هذا الكتاب إلى تبرير كرامة الشعب الماروني ويعارض فيه المؤلّف المآخذ والتشكّيات التي عبّر عنها أناس محترمون من الماضي القريب. لقد وضعه الدويهي ليردّ به على التهم التي أتى بها أوّلاً جوان باتشيطا أليانو “ELIANO” اليسوعي ومن بعده توما الكرمليطي المرتبط به. أوفد البابا غريغوريوس الثالث عشر الأب أليانو سنة 1578 ليزور الموارنة ويفحص عن معتقدهم. فدقّق في مضمون كتبهم لمعرفة مدى أورثوذكسيّتهم. وجمع عددًا كبيرًا من الكراريس وعلّق على الأخطاء الموجودة فيها، وحملها معه إلى روما سنة 1580. وجملة الكتب التي فحصها اثنان وعشرون كتابًا. على أنّ أليانو لم ينشر كراريسه تلك بل أودعها الخزائن المقفلة إلى أن قام، بعد ثلاث وثلاثين سنة، الأب توما الكرمليطي فطبعها باللاتينية في كتابه “في خلاص جميع الأمم” “De procuranda salute omnium gentium”. وقد يكون الدويهي قد أطلع على ما كتبه أليانو من خلال ما نقله غسبار القبرسي قبل أن يترجمها الكرمليطي إلى اللاتينية، كما ذكر فيليب السمراني في “المنارة”، 1984، ص 188-189.

قسم الدويهي “كتاب الاحتجاج” إلى اثني عشر احتجاجًا ضدّ اثنتي عشر مقالة جاءت في كتاب توما الكرمليطي: الخلق، المسيح والروح القدس، الدينونة، الأسرار السبعة، الكتب المقدّسة، وعادات طقسية مختلفة. وكلّ احتجاج يتناول الردّ على عدّة تهم قُذِف بها الموارنة. وحجج هذه الردود يأخذها الدويهي عادة من الكتب نفسها التي اتّخذت منها التهم مبيّنًا فساد ما ادّعاه أليانو أوّلاً والكرمليطي من بعده. وقد تمكّن من ذلك بسهولة، لأنّ أليانو الذي كلّف بالتدقيق في الكتب المارونيّة، حمل معه كتبًا من تأليف النساطرة والأقباط واليعاقبة؛ هذه الكتب التي لا يمكن اعتبارها مطلقًا من كتب الموارنة الكنسيّة. وبالتالي، فإنّ معرفة الأب أليانو باللغتين السريانيّة والعربيّة كانت محدودة جدًا، بحيث لم تكن كافية لتمكّنه من فهم النصوص السريانيّة والحكم على مضمونها. وقد ردّ الدويهي على كلّ هذه المغالطات، بتكرار ما جاء في الكتابين الأوّلين، دون أن يتحرّر هو أيضًا من بعض الأخطاء التاريخية. بالإضافة إلى ذلك، فقد نشر عددًا كبيرًا من النصوص الليتورجيّة التي تعبّر عن التعاليم الكاثوليكية، ومن بينها مقاطع من مواعظ الآباء السريان (أفرام، إسحق، يعقوب السروجي) التي نشرها مع ترجمتها.

ومن لائحة الكتب الاثنين والعشرين التي جمعها الأب أليانو والتي تمكّن المؤلّف من العودة إليها، توجد إلى جانب المؤلفات الليتورجية ومجموعات المواعظ، الكتب التالية: – “الطب الروحانيّ” لميخائيل أسقف أتريب ومليج، والمجموع الصفوي (Nomocanon)  للصّفي ابن العسال، وتفسير الأناجيل الأربعة لأبي الفرج عبدالله ابن الطيّب و”فردوس النصرانيّة” ويسمّيه تروّض  (Diatessaron Tatians)، وكتاب قوانين الموارنة المعروف “بكتاب الهدى” وتعاليم الحياة النسكيّة وأنظمتها لباسيليوس، وكتاب مجهول صاحبه عنوانه “بستان الحياة” يتضمّن أسئلة وأجوبة عن الكتاب المقدّس “مأخوذة عن كتب مختلفة”، “حوار بين المعلّم والتلاميذ” الذي ردّ عليه جبرائيل ابن القلاعي (في الجزء الأوّل، “ناموس الكنيسة المقدّسة”)، “وقوانين الرسل والمجامع، وكتاب حياة القدّيسين” المعروف بالسنكسار. إستخدم الدويهي نسخة من كراريس الأب أليانو كان نقلها عنه غسبار القبرسي تلميذ المدرسة المارونية كما قلنا. وهذه النسخة وجدها الدويهي في قبرس يوم كان أسقفًا عليها (1668-1670(.

إحتجاج عن الملّة المارونيّة

نسبة الموارنة

نسبة الموارنة

المؤلف:البطريرك إسطفان الدويهي

المرجع: الجميّل، الخوري ناصر، البطريرك إسطفان الدويهي: حياته ومؤلّفاته، ، بيروت، 1991، ص 47-50

يهدف هذا الكتاب إلى تسليط الأضواء على أقدم مرحلة تاريخيّة للموارنة كان يلفّها الغموض. فبعد عرض آراء المؤرّخين ومواقفهم حول هذه الحقبة، يقدّم المؤلّف تاريخًا للقدّيس مارون بالاستناد إلى كتاب تيودوريطس القورشي، بالإضافة إلى رسالة القديس يوحنّا فم الذهب الموجّهة إليه من منفاه في كوكوزا (أرمينيا)، وبالاستناد إلى القليل من الأسس التاريخية الثابتة. يتحدّث المؤلّف في بعض الفصول عن الرهبان والأديار والكنائس التي تحمل إسم مارون (الفصول 4-6)؛ كما يتحدّث عن اضطهاد رهبان الدير الأمّ، بسبب استقامة إيمانهم بأعمال المجامع الكنسيّة العامّة ومقرّراتها (الفصل 7). ويبقى دون الاستناد إلى أيّ مصدر تاريخيّ ما جاء في الفصول الثلاثة الأخيرة (8-10) عن مؤسّس الكنيسة المارونيّة ومنظّمها القدّيس يوحنّا مارون، وما يمكن اعتباره ذا فائدة فقط بالنسبة إلى الأبحاث عن الأساطير والأقاويل. وحول الحكم على شخصيّة يوحنّا مارون نفسه، يستند المؤلّف إلى مراجع مكتوبة ذكرت ذلك (ولو على خطأ)، منها مرجعه الأساسيّ جبرائيل ابن القلاعي، إلى جانب مصادر أخرى مشبوهة ومجهولة الأصل. ولم يكن بإمكان الدويهي، في العصر الذي عاش فيه، أن يأتينا بالمراجع النهائيّة والثابتة حول شخصيّة البطريرك الأوّل للموارنة، لانعدام تلك المراجع، كما يصرّح هو نفسه بذلك.

نسبة الموارنة

Contact

Ehden - Zgharta Parish Center

Zgharta, North Lebanon

Phone: +961 6 660 230

Email: info@ehdenz.com

Social

Copyright © 2026 by Patriarch Estephan Douaihy Association. Powered by Concorde Development.