لمؤلف: رابطة البطريرك الدويهي الثقافيّة
المرجع: “كرّاس عن البطريرك الدويهي… أين أصبحت قضيّته” ، 1989.
احتضن المؤسسين الثلاثة بعطفه… جبرائيل حوا، عبد الله قرألي، ويوسف البتن الذين استضافهم في دير قنوبين سنة ونصف.
استصحبهم معه في الزيارة الرعائية في بلاد جبيل والبترون.
أفرغ عليهم الإسكيم الملائكي في 10 ت2 1695 في سيدة قنوبين سمح لهم بتأسيس الرهبانية الجديدة.
أنعم عليهم بدير مارت مورا إهدن.
وزع عليهم الأديار. كان سروره عظيمًا إذ رأى الرهبانية تزدهر وتتقدّم… فلولاه ومن يدري لما كانت هذه الرهبانية تأسست ورأت النور في حضن الكنيسة المارونية “بليبل ص 22 و23”.
وبعد 300 سنة أصبحت هذه الرهبانية منتشرة في جميع الأراضي اللبنانية، في الشمال والجنوب، البقاع، الساحل، جبل لبنان، منتشرة في العالم، في الأميركيتين، في أوروبا، في أستراليا، أينما يحلوا يحل الفكر والنشاط والإنماء. لا يهمهم سوى لبنان وأرضه وشعبه. خرج منها ثلاثة قديسين: شربل ورفقا والحرديني.
نقلاً عن المخطوط الفاتيكاني رقم 310 قسم السرياني
المؤلف: رابطة البطريرك الدويهي الثقافيّة
المرجع: “كرّاس عن البطريرك الدويهي… أين أصبحت قضيّته” ، 1989.
