منارة الأقداس

المؤلف: البطريرك إسطفان الدويهي
المرجع: الجميّل، الخوري ناصر، البطريرك إسطفان الدويهي: حياته ومؤلّفاته، بيروت، 1991، ص 75-84
 

إنّ لغريغوريوس ابن العبري كتابًا مشهورًا يحمل العنوان ذاته، وقد يكون إسطفان الدويهي استوحى العنوان منه. وإنّ الراهب الشويريّ المشهور يواكيم مطران (1696-1766) له كتاب بعنوان "منارة الأقداس في تفسير القدّاس" وضعه سنة 1752، في دير مار أشعيا، ومن المحتمل جدًا أن يكون قد استوحى العنوان من كتاب الدويهي؛ ولكنّه يفسّر القدّاس البيزنطي. بين مخطوطات دير الآباء الحلبيين – صربا نسخ عديدة منه: 282، 283، 284، 285، 286، 287. تمّ طبعه في بيروت بالمطبعة الأدبيّة سنة 1888.

إحتلّ البطريرك الدويهي بين علماء الليتورجيا في الشرق المسيحيّ مركزًا مرموقًا بسبب مؤلّف له يمكن اعتباره، من حيث شموليّته وغنى محتواه وترتيبه المنهجيّ، من أهمّ المؤلّفات التي تركها. إنّه كتاب يفسّر الذبيحة الإلهية وعنوانه "منارة الأقداس" أو "المنائر العشر"، إذ اعتبر أجزاء الكتاب العشرة "كمنائر". وسمّاه "منارة" كما يقول هو "راجيًا أن يكون كالسراج على منارة حتّى يستضيء به كلّ من في بيت هذا العالم عالم الظلام".

إنّها في الواقع "شروح" موزّعة على عدّة فصول، تتضمّن بدورها محتويات تفسيريّة متنوّعة فالتعاليم اللاهوتية النظريّة والنسكيّة تبرز من خلال الدلائل التصنيفيّة والرمزيّة للمواضيع والأعمال والصلوات الليتورجية.

إنّ الأبحاث اللاهوتيّة ذات المواقف الدفاعية ضدّ التعليم المضلّل والعادات المنحرفة، أدرجت في أمكنة متعدّدة أو تسبق أحيانًا التفسير الليتورجي. وهكذا أظهر المؤلّف معرفة عميقة ومدهشة بالمؤلّفات السابقة، التي اقتبس منها إلى أقصى حدود؛ مع أنّه لم يعرف أن يميّز بين ما هو أصيل وما هو دخيل. لا يذكر نصوصًا طويلة إلاّ نادرًا، بل يكتفي بذكر استشهادات موجزة أو بعض المصادر فقط. لم يكن يجهل مطلقًا علماء الكنيسة اللاتينية منذ البدء وحتّى برنردوس، وغالبًا ما كان يذكر العلماء اليونانييّن، أمثال أثناسيوس، بطريرك أورشليم، في مواعظه. ومن العلماء السريان كان يذكر أفرام وخاصّة يعقوب السروجي وميامره، وكذلك الكتب المنحولة. هذا، وقد اطّلع عليها إسطفان الدويهي واستعان بالكتب التالية: Schatzhöhle، والكتابات المنحولة المنسوبة إلى إكليمنضوس، والديداسكاليّة، وقوانين الرسل، كما اطّلع على أساطير عديدة من حياة القدّيسين ورجال الكنيسة البارزين.

ولقد ذكر في أغلب الأحيان النصوص الليتورجيّة التي تدلّ على العادات الكنسيّة، وذلك في اللغة السريانيّة من دون ترجمتها، كما هي الحال مع الاستشهادات المأخوذة عن العلماء السريان. ويُلاحظ بصورة عامّة، أنّه استند خاصّة إلى المؤلّفات الشرقيّة أكثر من اعتماده على المؤلّفات الغربيّة، عكس ما كانت الحال مع جبرائيل ابن القلاعي. لكنّ هذا الأخير تبع الطقس اللاتيني وترجم مؤلّفاته اللاهوتيّة لا الطقسيّة.

وكان إسطفان الدويهي يحبّ عرض عادات الطقوس الغربيّة واتجاهاتها على سبيل المقارنة ويؤثر الكشف عن أسسها. فإلى جانب الطقوس الرومانيّة والبيزنطيّة الشهيرة التي ذكرها مرارًا، فقد أتى أيضًا على ذكر التقاليد الغربيّة عند اليعاقبة والأرمن، وكذلك عند الدومنيكان والكرتوسيّين والميلانيّين. وهذه طقوس للقدّاس عند اللاتين، يضاف إليها القدّاس المستعرب وOporto. أمّا في ما يتعلّق بطقوس القدّاس أو النوافير التي كان يستعملها الموارنة، فينطلق الدويهي من نقطة أساسيّة؛ وهي أنّ الذين كانوا يذكرون أسماء الرسل والبابوات والبطاركة وآباء الكنيسة، بمن فيهم يوحنّا مارون، قبل زمن الانشقاق في الإيمان، هم أنفسهم، الذين وضعوا هذه الطقوس، التي تعتبر "مقبولة"، والتي قد تكون من وضع كتبة يعاقبه، "غير مقبولين". أمّا ما هو مشترك بين الموارنة والكنيسة الرومانيّة، على عكس ما هي الحال في الكنائس الشرقيّة الأخرى، فقد فسّرت بصورة دوريّة، واعتبرت "كتعليمات من الآباء".

نظرة إلى المضمون:

يتضمّن الجزء الأوّل ستّ "منائر" ويركّز على التعاليم العامّة للذبيحة الإلهيّة، ويشمل شرحًا للقسم المتعلّق بالموعوظين وقد عالج بالتفصيل المواضيع التالية:
1- "في سرّ القدّاس الطاهر ورتبته وحضوره" أي لاهوت الذبيحة الإلهيّة، الأدلّة الكتابيّة والتقليديّة على جوهرها، الشكل الخارجيّ للذبيحة مع أجزائها ورتبها الطقسيّة وانتقالها بواسطة الرسل، ومعانيها الرمزيّة، الاشتراك بالذبيحة، خاصّة برتب احتفالات الأعياد وأيّام الآحاد، زمن توقيت الذبيحة، ثمار الذبيحة، وواجبات المؤمنين.
2- "في مواضع القدّاس الطاهر" أو أمكنة الاحتفال بالذبيحة الإلهيّة: بناء الكنائس وطريقة توجيهها، المذبح وتكوينه، أواني المذبح وأواني الذبيحة.
3- "في الكاهن خادم سرّ القدّاس الطاهر" أو مقدّمو الذبيحة: الدرجة الكهنوتية. هنا يبحث الدويهي في أولويّة البابا، وباستلام الموارنة للكرسيّ الأنطاكيّ، بالإضافة إلى موجز تاريخيّ لهذه البطريركيّة، وأهمّ خصائص الكهنة والملابس الليتورجية.
4- "في استعداد الكهنة وصمدة الأسرار المقدّسة وتجسّد الله".
5- "في الذين تُقدّم من أجلهم الأسرار وفي ظهور السيّد المسيح بالجسد". بمعنى آخر يعالج الدويهي واجب الذبيحة الإلهية وقيمتها: تقدمة الصلاة والتمجيد، ذكر المسيح ومريم والملائكة والقدّيسين، الصلاة لأجل الأحياء والراقدين.
6- "في قراءة الإنجيل وتعليم الموعوظين وتقديم الطلبة لأجل الكاهن ولأجل غير المؤمنين". وهنا يشرح قدّاس الموعوظين في مختلف أجزائه، كما يتطرّق الدويهي إلى التقديسات الثلاث Trisagion وإلى المتناقضات التي تدور حولها. وبعد فصل يتعلّق بالقراءات من الكتاب المقدّس يتبع فصل عن الوعظ. أمّا الجزء الثاني من هذا الكتاب المقدّس يتبع فصل عن الوعظ. أمّا الجزء الثاني من هذا الكتاب فيتعلّق بالقسم الرئيسيّ من القدّاس، أي النوافير. ويشمل الشرح نوافير الرسول يعقوب ويتضمّن "المنائر" التالية:
7- في الاستعداد لتقديس الأسرار وفيه عدّة أقسام وفصول.
8- في تقديس الأسرار وفيه ستّة أقسام وعدّة فصول.
9- في تقدمة جسد الربّ لله الآب وفيه ثلاثة أقسام وعدّة فصول.
10- في توزيع الأسرار المقدّسة، وفيه أربعة أقسام وعدّة فصول.

هنا تكثر خاصّة الاستطرادات اللاهوتية والتاريخية، إذ يجري التعليق المفصّل حول رموز الإيمان مع تركيز معيّن على دراسة المسيح من حيث شخصيّته وتعاليمه والروح القدس حسب التعليم الكاثوليكيّ.

أمّا النوافير السريانيّة الموزّعة حسب النوافير التي قبلها الموارنة أو التي رفضوها، فقد جُمعت وقورنت مع بعضها البعض؛ فتطرّق الدويهي هنا إلى قضيّة استعمال اللغة العربيّة في الليتورجيا (راجع غراف، المجلّد الأوّل ص 662-663). وقد أضيفت مناقشة عدّة مسائل لاهوتيّة ودفاعيّة إلى الفصل المتعلّق بالتكريس، حول حضور المسيح وقوّة كلام التقديس. وكذلك تمّ البحث والتعليق على طريقة عرض التقديس في الإنجيل، وكذلك قضيّة دعوة الروح القدس Epiclèse التي لا تأثير لها على التكريس حسب رأي الدويهي.

إذًا ما اعتبرنا كلمات التقديس الموجودة في الطبعة الأولى للقداس المارونيّ، سنة 1594، التي أدخلها توما طوراك Tümã TÜRÃk بمبادرته الشخصيّة (دون معرفة البابا والبطريرك الماروني)، فإنّ الدويهي يدافع عن صحّة صيغ التقديس وصوابيّتها، حتى ولو اختلفت، بين بعضها البعض، ألفاظها في النوافير المارونيّة. لأنّها تردّد في جوهرها كلمات يسوع التأسيسيّة. ويضيف الدويهي إلى "تذكار الآباء" عرضًا تاريخيًا عن المجامع العامّة الأربعة الأولى. أمّا الفصل الختاميّ فيتعلّق بقدّاس رسم الكأس أو القدّاس السابق تقديسه.

وقد أبرز من بين التفاصيل العديدة عن الممارسات الليتورجيّة في الماضي والحاضر، ما يلي: إحتفل القديس بطرس لأوّل مرّة بالذبيحة نهار الأربعاء بعد عيد العنصرة، كما اشترك بالاحتفال قبل مغادرته أورشليم، مع القدّيس يوحنّا الرسول. وهو الذي أدخل خدمة الأسرار في مدينة أنطاكية؛ وأنّه قال النافور "شَرَرْ" احتفالاً بنياحة مريم العذراء بحضور سائر الرسل.

وفي موضع آخر يقول الدويهي "إنّ الآباء القدّيسين أوجبوا أن يكون في قدس الأقداس تابوت الأسرار الحاوي أربعة أمور أي جسد الربّ والميرون المقدّس وزيت العماد وماء الدنح". وقد وصف بيت القربان في كنيسة مار سابا في بشرّي حيث يُحفظ فيه "تابوت الرازات" (الأسرار) ويعلّق فوق جرن المعمودية تمثال حمامة دلالة على استقرار الروح. ويشير إسطفان الدويهي أنّه في كنائس الموارنة (وربّما اليعاقبة) توجد بعض الزينة مثل المرائي المدوّرة التي تدلّ على النظافة ومثل بيض النعام الذي يشار به إلى ملازمة الصلاة والتأمّل في أسرار الله. أمّا الطبليت المقدّس في الكنيسة السريانيّة، التي ينتمي إليها الدويهي فيُصنع من الرخام أو من خشب الأرز أو من السنط. "فالعود يدلّ على صليب الربّ وعلى شجرة الحياة. والرخام يدلّ على قبر المخلّص".

أ- مخطوطات

1- حلب 600-601: منارة الأقداس بجزئين.
2- مار شلّيطا مقبس،راجع "المشرق" 6 (1903) 593-594. والآن موجود في مكتبة المرسلين اللبنانيين.
3- بكركي 65، (كرشوني). دون تاريخ ودون إسم ناسخ، وهو من القرن السابع عشر.
4- سباط، الفهرس 1433 وهو من ورثة ميخائيل عبديني.
5- فاتيكان سرياني 400 (كرشوني عام 1697). يحتوي هذا المخطوط على الجزء الثاني فقط. وكان الدويهي قد انتهى منه سنة 1686. وقد أوقفه إلى المدرسة المارونيّة في روما سنة 1700 كما تدلّ الورقة الأولى من المخطوط.
6- مار عبدا هرهريا، 25 و26. نسخ في 8 تشرين الأول 1840 على يد فرنسيس بركات من غوسطا.
7- مكتبة المرسلين اللبنانيين، 110، مجهول الناسخ وتاريخ النسخ، وغير مرقّم. يشتمل هذا الجزء على 6 منائر. القسم الأوّل منه بخطّ الدويهي نفسه، والأقسام الأخرى عليها حواشٍ وتصحيحات بخطّ يده. وهذا المخطوط والذي يليه كانا في مكتبة مار شلّيطا مقبس ويناسبان المخطوط رقم 2 من هذه اللائحة.
8- مكتبة المرسلين اللبنانيين، 111، يتضمّن هذا المخطوط الجزء الثاني من المخطوط السابق أي المنائر الأربع الأخيرة وهي بخطّ يد أحد رهبان مار شلّيطا – مقبس، بتاريخ 1691. وصف المجلّدين إبراهيم حرفوش في مجلّة "المشرق" ثمّ نقلها إلى مكتبة دير الكريم بإذن خاصّ من البطريرك الحويّك. والجدير بالذكر أنّ طبعة رشيد الشرتوني تختلف كثيرًا عن نسخة الكريم التي تُعتبر أصليّة.
9- مخطوط دير سيّدة اللويزة، وهي النسخة التي كانت بين يدي رشيد الشرتوني لمّا باشر بطبع كتاب "المنارة". وهي بالكرشوني، كتبها في حلب سنة 1711 القسّ عبد المسيح بن بطرس لبيان، الحلبيّ المارونيّ، الإهدنيّ أصلاً، من الرهبنة اللبنانيّة الحلبيّة (المريميّة حاليًا)، وهو ناسخ شهير. وهذه النسخة في مجلّدين. يشتمل المجلّد الأوّل على 598 ص. 31×21. لا رقم للمخطوط، ولا ندري أين اصبح الآن.
10- فاتيكان لاتينيّ 7410.
11- دير كفيفان 2: شرح منائر القدّاس" خطّ الخوري جرجس سعد البجّاني سنة 1783 [ضمن مجموع] – راجع "المشرق" 1926، ص 272.
12- مكتبة عين ورقة 61، كما ذكرت "المشرق" 25 (1927) 700. كتاب "الجزء الثاني من العشر منائر التي يتضمّن إيضاح الأسرار الإلهيّة" حرّره سنة 1686. تمّ نسخه سنة 1715 وهو برسم الخوري مخايل المطوشي المارونيّ القبرسيّ، على يد ابن باسيل تلميذ روميه [لعلّه المطران باسيل البجّاني].

ب- طبعات الكتاب

نشر رشيد الشرتونيّ، "منارة الأقداس"، بعد حوالى ثلاثماية سنة من تأليفه، استنادًا إلى مخطوط سيّدة اللويزة (كرشوني عام 1711) طبع الجزء الأول، في بيروت، سنة 1895، بحجم 22×14، وعدد صفحاته 34+463ص. وطبع الجزء الثاني، في بيروت، سنة 1896، بحجم 21×14 وعدد صفحاته 4+694.

يتضمّن الجزء الأوّل الملاحق التالية:

- مؤلّفات الدويهي (ص 11-15).
- "تفسير القدّاس" (ص16-19).
- "اللغة السريانيّة كانت لغة اليهود في أيّام المسيح" (ص20-27).
-"ليتورجية القدّيس يعقوب هي أصل كلّ الليتورجيات" (ص27-28).

"بالرغم من أهميّة هذا الكتاب، يقول الأب عمانوئيل خوري في "المنارة" 25 (1984) ص 441-474، وهنا 461، الذي اكتشفه الغرب كما عرفنا من شهادة شبلي، فإنّ كنيستنا المارونيّة لم تعرفه إلاّ في المخطوطات وبالتالي لم تعمّ فائدته إلاّ فئة محظوظة من الإكليروس... غير أنّ الناشر (رشيد الشرتوني) لم يحفظ لنا بساطة أسلوب المؤلّف، كما يؤكّد ذلك ويبرّره في المقدّمة الأولى وعنوانها "خطبة الطابع في الداعي لنشر الكتاب"...

"ليس المهمّ في هذا الكتاب تحليل كلّ كلمة، وشرح كلّ حركة، وإجلاء كلّ عقيدة، من حيث ارتباطها بالكتاب المقدّس وورودها عند الآباء واستخدامها في قرارات المجامع المسكونيّة، فهذا نجده في الكثير من الكتب؛ إنّما الأهمّ عند الدويهي معرفته الواسعة لتنوّع استخدام الكلمة والحركة عند كلّ الشعوب في مضامينها ومدلولاتها الشعبيّة والليتورجيّة؛ هذا ما يميّز كتاب "منارة الأقداس" ويبقيه في جدّية وجدّة الكتب العلميّة المعاصرة..."

ترجم هذا الكتاب إلى اللاتينيّة الأب بطرس مبارك اليسوعيّ المارونيّ، تلميذ مدرسة روما، لكنّه لم يطبع. وترجم الأب يواكيم مبارك مقالات ثلاث إلى الفرنسيّة، اختارها من "منارة الأقداس" التي طبعها رشيد الشرتونيّ، ونشرها في كتابه "خماسيّة أنطاكية / أبعاد مارونيّة" ، الجزء الأوّل، المجلّد الأوّل، ص 21-108، بيروت، 1984. وهذه هي المقالات:

- في الكهنوت (ص 23-53).
- في الكنائس (ص 53-77).
- في المذبح (ص 79-106).

ثمّ ترجم الفصل الأخير من الجزء الثاني وعنوانه: "في وضع البخّور لتذكار الموتى المؤمنين" (ص 107-108).

إنّ شروح الدويهي عن "التوجّه ناحية الشرق" أثناء الصلاة وفي بناء المذابح وحنايا الكنائس، نشرت في: Jahrbuch für Liturgiewissenschaft,1927, p.158; وذلك "لأنّ الله جعل في الشرق مسكن "أجدادنا الأوّلين". و"لأنّه من الشرق تخرج الشمس". ولأنّ الشرق "مصدر الأنوار"؛ ولكي يتميّز المسيحيّون عن اليهود "الذين أمروا بالصلاة نحو الغرب".
كذلك ذكر بطرس ضو ملاحظاته عن الاشتراك في التقديس في :
Orientalia Christiana Per, 6 (1940) 233, دون الإشارة إلى المصادر التي استقى منها.