Home دعوة تطويبه دعوة تطويب البطريرك إسطفان الدويهي

دعوة تطويب البطريرك إسطفان الدويهي

• توفي البطريرك إسطفان الدويهي برائحة القداسة وعلى الرغم من مرور الزمن ظلّ في قلوب العديد من المؤمنين بقداسته فكانوا يطلبون شفاعته ويصلّون من أجل إعلان قداسته.

• تألّفت رابطة البطريرك إسطفان الدويهي الثقافية في مطلع السبعينات وهي لا تنتمي إلى عائلة معينة ولا إلى حزب معين هدفها الوحيد متابعة قضية البطريرك الدويهي لتصل إلى دوائر تقديس القديسين في روما.

• بتاريخ 28/4/1982 وافق المجمع البطريركي على درس إمكان إدخال قضية المثلث الرحمة البطريرك الدويهي أمام الدوائر الرومانية المختصة بغية تطويبه. وقد وافق المجمع يومذاك على أن يهتمّ سيادة المطران اغناطيوس زيادة مطران بيروت بالأمر. وفعلاً بدأ عمله فصوّر جميع مخطوطات الدويهي الإهدني في روما على نفقته.

• من سنة 1982 – 1884 عقدت اجتماعات متكررة مع أصحاب اسيادة والاحترام المطران رولان أبو جودة والمطران نصر الله صفير والمطران اغناطيوس زياده لتأليف اللجنة الكنسية.

• بتاريخ 10/3/1985 بمناسبة تكريس كنيسة سيدة زغرتا على يد البطريرك الدويهي أعلن سيادة المطران نصر الله صفير السامي الاحترام في خطاب له مسجل وبحضور الوزراء والنواب والفعاليات من أبناء زغرتا الزاوية والمؤمنين قائلاً: "على المعنيين (أي على البطريرك خريش) تأليف لجنة كنسية للقيام بهذا العمل وملاحقتها، وقضية البطريرك هي قضية تاريخية ومحقة تتطلّب علماء ولاهوتيين تعينهم الكنيسة إذا كانت النية متوفرة..."

• بتاريخ 28/1/1987 وجّهت رابطة البطريرك الدويهي (والتي كانت تتألّف من جوزيف الرعيدي، إميل عازار، هكتور المعراوي، ميشال الدويهي، سيمون المكاري، الأستاذ جوزيف فرنجية، انياس معوض، سايد الجعيتاني، أنطوان دحدح، يوسف زيدان، وبطرس وهبة الدويهي) كتابًا رسميًا إلى صاحب الغبطة البطريرك نصر الله صفير الكلي الطوبى وأخذت على عاتقها تمويل المشروع من البداية حتى النهاية.

• بتاريخ 10/7/1987 تألّفت اللجنة الأسقفية من قبل غبطة البطريرك الكلي الطوبى مؤلّفة من أصحاب السيادة: المطران بشارة الراعي، بولس إميل سعاده، وجورج أبي صابر لاستمذاج رأي روما. وبعد ما استمذج سيادة المطران بشارة الراعي الجزيل الاحترام رأي مجمع القديسين في روما حصل على الموافقة.

• بتاريخ 18/4/1988 أوكلت رعية زغرتا – إهدن وسيادة المطران بولس إميل سعاده السامي الاحترام الخوري ميشال الحايك للقيام بمهمة "طالب الدعوى".

• بتاريخ 20/4/1988 تألّفت اللجنة الكنسية لكتابة سيرة رجل الله البطريرك إسطفان الدويهي.

• في صيف 1988 وعلى أثر الاتصالات، تمّ لقاء بين العضوين أنطوان دحدح وبطرس الدويهي مع الأب العلامة ميشال الحايك تبين أنّ وضع مثل هذا الملف للبطريرك الدويهي الكبير يتطلّب ثلاث سنوات على الأكثر وبعدها يرفع إلى روما لأنّه عمل علمي ضمن شروط معيّنة يقوم به ذوو الاختصاص والخبرة.

• فوجّه كتاب تحت رقم واحد 1/11/1988 إلى اللجنة الكنسية وهذا نصّه:
تمّ لقاء مع الأب العلامة ميشال الحايك فنقل أنّه اجتمع مع صاحب الغبطة أبينا البطريرك وبأصحاب السيادة شارحًا قضيّة المثلث الرحمة البطريرك إسطفان الدويهي والمراحل التي قام بها. وطلب إليهم أن يصار إلى تأليف لجان لدراسة حياة الدويهي الكبير في معظم جوانبها وذلك بتكليف بعض المفكّرين والعلماء من أصحاب الاختصاص في المواضيع التي تتعلّق بالعلاّمة البطريرك إسطفان الدويهي منارة الطائفة المارونية. كما طلب أن يصار إلى الاتصال بالمفكّرين المعنيين للبدء بمعالجة هذه المواضيع وإعدادها حسب الشروط الموضوعية المطلوبة. وقد تبيّن أنّ إعداد مثل هذه الدراسات قد يستغرق مدة زمنية تصل إلى سنتين ذلك أنّ أصحاب الاختصاص لا يستطيعون أن يتفرّغوا بشكل كافٍ يؤمّن هذه الدراسات في وقت معقول كونهم شبه متطوّعين لا أكثر يشاركون ويسهمون في إنهاء هذا العمل في أوقات فراغهم. لذلك اجتمعت لجنة البطريرك المحلية وقرّروا بأنّهم مستعدون لدفع بدل أتعاب هذه الدراسات ضمن الشروط المطلوبة وذلك منعًا للتأخير وتسريع العمل وإنجازهم في حدود السنة الواحدة على أبعد تقدير.