البطريرك إسطفان الدويهي مكرّمًا

لمناسبة إعلان البابا بندكتوس السادس عشر البطريرك إسطفان الدويهي مكرّمًا جديدًا في الكنيسة الجامعة الكاثوليكية، ترأس البطريرك مار نصر الله بطرس صفير قداس شكر في كنيسة سيدة بكركي، عاونه رئيس "مؤسسة البطريرك الدويهي" سيادة المطران سمير مظلوم ولفيف من الكهنة. شارك في الذبيحة الإلهية جمهور من الراهبات، أعضاء "مؤسسة البطريرك الدويهي" وحشد كبير من أبناء رعية إهدن – زغرتا. بعد الإنجيل، ألقى البطريرك عظة بعنوان: "كونوا قديسين، فإني أنا قدوس" (سفر الأحبار 14:31)، شكر فيها البابا على إعلانه البطريرك الدويهي مكرّمًا، كما شكر الكاردينال مارتينس. وممّا جاء في كلمته: "يبقى علينا نحن، معشر المؤمنين، بعدما صار البطريرك الدويهي مكرما، أن نوالي الصلاة ليجتاز المراحل المتبقية ليصير إعلانه طوباويًا ثم قديسًا وإنّا لأحوج ما نكون إلى الاقتداء بفضائله، وتقشفاته، وصبره على المحن والشدائد التي لاحقته طوال حياته، وهي الغاية التي تتوخاها الكنيسة من إعلانها قداسة القديسين ليكونوا مثالاً وقدوة لإخوانهم الناس المؤمنين الذين عايشوهم أو الذين اقتفوا خطاهم ولو على مسافة زمنية بعيدة.

وإعلان الأب يعقوب الحداد الكبوشي الغزيري طوباويًا، الذي تبعه، بعد فترة زمنية قصيرة، إعلان البطريرك الدويهي مكرّمًا، وانتظار إعلان قداسة من ينظر المجمع المقدس في سيرة حياتهم من لبنانيين، كلّ هذا هو علامات من الله للزمن الذي نحن فيه. والكنيسة تعوّدت أن تعلن قديسين من امتازوا بسيرة حياتهم وتضحياتهم وخدمتهم لمجتمعهم، ليكونوا قدوة لسواهم من المؤمنين ليسير هؤلاء على الطريق التي سار عليها القديسون ليدركوا ما أدركه القديسون من سعادة أبدية". بعد القداس تقبل البطريرك وكهنة الرعية التهاني بالمناسبة.