الدويهي مكرّمًا الشهر الحالي

تمهيدًا لإعلان البطريرك إسطفان الدويهي مكرّمًا في أواخر الشهر الحالي، جال رئيس مجمع القديسين الكاردينال خوسيه ساراييفا في إهدن بمرافقة سكرتيره المونسنيور كلاوديو يوفيني والنائب البطريركي الماروني على زغرتا رئيس "مؤسسة البطريرك الدويهي" المطران سمير مظلوم، طالب دعاوى القديسين الأب بولس القزي، مدير "المركز الكاثوليكي للإعلام" الخوري عبده أبو كسم، خادم رعية إهدن - زغرتا الخوري إسطفان فرنجية ونائب رئيس "مؤسسة البطريرك الدويهي" النقيب جوزف الرعيدي. رست المحطة الأولى في دير مار أنطونيوس قزحيا لينتقل بعدها ساراييفا إلى دير مار يعقوب حيث أسّس البطريرك الدويهي مدرسة علّم فيها أولاد إهدن اللغتين العربية والسريانية. وبالإنتقال إلى دير مار سركيس وباخوس استقبل الوفد بقرع أجراس الكنائس ونثر الأرز والورود. كما تمّت زيارة لكنيسة سيدة الحصن الأثرية التي كان يتعبّد لها البطريرك الدويهي. واختتم اللقاء عند تمثال البطريرك الدويهي وجثمان بطل لبنان يوسف بك كرم في كاتدرائية مار جرجس – إهدن.

للمناسبة، ألقى مارتينس كلمة نوّه فيها بفضائل البطريرك الدويهي وحياته، معلنًا أنّه في 30 حزيران سيعلن البابا بندكتوس السادس عشر البطريرك الدويهي مكرّمًا. كما عبّر عن فرحه لوجوده في إهدن متمنيًا الوصول في أقرب وقت إلى مرحلة التطويب. وممّا قاله: "يهتمّ البابا بندكتوس السادس عشر بقضايا لبنان كلّها لأنّها تعنيه وتهمّ منطقة الشرق الأوسط والعالم أجمع وهو يحبّه ويعطف عليه". واعتبر أنّ إهدن أكثر من متفوقة بجمالاتها من النواحي الطبيعية، وليست مصادفة أن يطلق على لبنان إسم سويسرا الشرق. وبعد زيارة لبنان، سأقرأ الكتاب المقدّس بعيون أخرى". كما توجّه بالتحية إلى صديقه الكاردينال مار نصرالله صفير وهنّأه بتطويب الأب يعقوب الكبوشي، وشكره على "الدور الذي يقوم به على الصعيد الوطني والكنسي"، مشيرًا إلى أنّه تعرّف إليه في روما وهو يكنّ له كلّ محبة وتقدير منوّهًا بـ"الدور التاريخي الذي يقوم به". وألقى المطران مظلوم كلمة شكر فيها الكاردينال لزيارته إهدن، وتحدّث عن "العلاقة الوثيقة الروحية التي تربط الكنيسة المارونية بالكرسي الرسولي". ختامًا، قدّم المطران مظلوم إلى الكاردينال ساراييفا الدرع الماسية للرعية، ومنحه النقيب الرعيدي بدوره مجسّمًا لأرزة لبنان من خشب الأرز.