رحلة حجّ إلى حلب على خطى البطريرك الدويهي

أقامت رعية إهدن – زغرتا واتّحاد الإكليروس الإهدني رحلة حج إلى حلب على خطى البطريرك إسطفان الدويهي من 1 إلى 3 أيار 2008.

في اليـوم الأوّل، الموافق وخميس الصعود، تمّت زيارة الكاتدرائيّة المارونيّة في حلب حيث احتفل بالقدّاس سيادة المطران أنيس أبي عـاد يعاونـه الكهنة إسطفان فرنجية وجورج القزّي. في عظته، تكلّم سيادتـه عن البطريرك الدويهي وخدمته لرعية حلب المارونية مدّة ست سنوات متواصلة بدءًا من 1663، حيث فتح فيها مدرسة، وعظ وعلَّم بكفاية عاليـة حتّى لقّب "بفم الذهب الثاني". تلا القدّاس، لقـاء ترحيب مع أبناء أبرشية حلب الموارنة؛ لينتقل الحجّاج بعدها إلى الكنيسة القديمة حيث كان يعظ الخوري إسطفان الدويهي ويهتمّ بأبناء رعيّته وينشئهم على حبّ الله والانفتاح على الآخرين.

في اليوم الثاني، صلّى المشاركون على مدفن مار مارون في بـراد بعد زيارتهم لقلعة كالوته التي عاش فيها ناسك العراء محوّلاً المعبد الوثني إلى كنيسة. كما كانت زيارة لكنيسة مار سمعان العامودي، أكبر كنيسة في العالم قبل آجيا صوفيا في اسطنبول. يُذكر أنّ هذا المكان شاهد على أن تلامذة مار سمعان العامودي بشّروا بالمسيح، أهل إهدن ومنطقة الجبّة.

في اليوم الأخير، انطلق الحجّاج إلى حمص حيث زاروا كنيسة سيّدة الزنّار وكنيسة مار اليان الحمصي فمطرانيّة طرطوس المارونيّة. كان في استقبالهم سيادة المطران يوسف مسعود الذي شرح المراحل التي مرّت بها الكاتدرائيّة المارونيّة قبل أن يكتمل بناءها.

للمناسبة، قدّمت رعية إهدن – زغرتا واتّحاد الإكليروس الإهدني صورة كبيرة للبطريرك إسطفان الدويهي لكلّ من أسقفي حلب وطرطوس راجين إعلان الدويهي قدّيسًا على مذابح الكنيسة المارونيّة. تجدر الإشارة إلى أنّ أجواء من الأخوّة الصافية سادت الرحلة... ثلاثة أيّام كان حاضرًا فيها البطريرك الدويهي ودعوى تقديسه، علّنا نسير على خطاه بالإيمـان والعِلـم والفضيلـة.