على خطى البطريرك اسطفان الدويهي، منها أربعة وثلاثين عاماً بطريركا


Reference: www.zgharta.gov.lb


نظمت مؤسسة البطريرك الدويهي، في اشراف طالب دعاوى القديسين الأب بولس قزي، رحلة لمندوبين عن وسائل الاعلام الى اهدن، وهي الرحلة الثانية التي تنظمها المؤسسة مع اقتراب النظر في الدعوى المدرجة على جدول أعمال مجمع القديسين في الفاتيكان. والرحلة التي طالت واستغرقت نحو12 ساعة، اذ بدأت في التاسعة صباحاً وانتهت في التاسعة مساءً، انطلقت من جامعة الروح القدس في الكسليك الى بكركي" لأخذ بركة سيّدنا" الذي دعا المشاركين الى الصلاة و"الاستنجاد بالسماء" لايجاد حل للأزمة اللبنانية. نحو أربعين صحافيا واعلاميا ومندوبا لوسائل اعلامية تحلقوا حول البطريرك الكاردينال مار نصرالله بطرس يتوسطهم الأب قزي والأب شربل قزي ونائب رئيس " مؤسسة البطريرك الدويهي" جوزف رعيدي.وألقى الاب بولس قزي كلمة شكر فيها للبطريرك صفير رحابة صدره واستقباله للاعلاميين. كذلك ألقى الرعيدي كلمة أكد فيها أن المؤسسة ستبقى على خطى البطريرك الدويهي.


وردّ البطريرك صفير بكلمة(وردت في "النهار" أمس) رحب فيها بالحضور وشكر الله على انه أعطانا في هذا الزمن الصعب لئلا نقول الرديء قديسا أو امل أن تعلن قداسته في القريب العاجل. وامل في أن يكون مثل البطريرك الدويهي مثلا يقتدي به حميع ابناء الطائفة المارونية المنتشرين في لبنان وفي أصقاع الأرض،لذلك نحن نستنجد مثلكم في السماء، ونصلي معكم كي يحقق الله أمانينا جميعا بأن تعلو صورة الطوباوي البطريرك اسطفان الدويهي على المذابح. ومن بكركي تابعت القافلة رحلتها صوب اهدن، تحديدا صوب دير مار أنطونيوس قزحيا. واستقبل الوفد الرئيس العام للرهبانية المارونية الأباتي الياس خليفة وهو رئيس اللجنة التاريخية في دعوى التقديس. وقدم الأباتي خليفة أرزة مذهبة فيها ذخائر القديسين شربل ورفقا والحرديني الى النقيب رعيدي وقرينته السيدة ميريام (الحاملين قضية البطريرك الدويهي في قلبيهما) عربون محبة وتقدير لعطاءاتهما في المؤسسة ومن مار انطونيوس قزحيا الى دير مار ماما اهدن وفي باحته تمثال من حجر اهدن للمثلث الرحمة البطريرك يوحنا مخلوف الاهدني - ومنها الى كنيسة مار بطرس وبولس. ومن هناك الى دير مار سركيس وباخوس في محلة رأس النهروالذي فيه سيم البطريرك الدويهي كاهناً في 25 آذار1656 وعلى الأثر انتقل الجميع الى دير مار يعقوب حيث سكن البطريرك الدويهي وأسس مدرسة بعد عودته من روما علّم فيها أبناء اهدن والجوار. وذلك بعدما رفض أكبر المناصب في روما والبلاد الأوروبية.

والرحلة انتهت في دير مارت مورا حيث اعطى البطريرك الدويهي الدير الى الرهبان الثلاثة الآتين من حلب ليتنسّكوا فيه. وختاماً غداء في مطعم الفردوس في اهدن بدعوة من النقيب رعيدي، شارك فيه المطران مظلوم ورئيس اتحاد بلديات قضاء زغرتا العميد جوزاف معراوي وعدد من الوجوه ثم استضافهم رعيدي في دارته في اهدن.