اختتام الثلاثية بمناسبة ذكرى مولد المكرّم البطريرك إسطفان الدويهي

pic1006

إهدن من كلاريا الدويهي معوض
في إطار الثلاثية التي نظّمت بمناسبة ذكرى مولد المكرّم البطريرك إسطفان الدويهي وبدعوة من مؤسسة البطريرك إسطفان الدويهي / لجنة النشاطات، أقيم قداس إلهي ترأسه الخوري يوحنا مخلوف الذي ألقى عظة تحدّث فيها عن البطريرك الدويهي: "ما سأقوله الآن نابع عن دراسة وبحث عميق وهو أنّ البطريرك الدويهي أعجوبة بحد ذاته لأنه أعطانا الهوية التي بدونها نكون نكرة وبلا انتماء".
أضاف: "لقد أعطانا الانتماء بأننا كنيسة مشرقية لها ارتباط بالكنيسة الأم الكنيسة الرومانية. فنحن كنيسة مشرقية حافظنا على إيماننا الكاثوليكي بالرغم من كل الهرطقات التي أحاطت بنا عبر أكثر من ألف سنة".
وتابع: "كما للبطريرك الدويهي الفضل بإعطائنا الهوية التاريخية فـأعاد ارتباطنا بأبينا مارون وبالبطريركية المارونية التي تعود إلى يوحنا مارون، أول بطريرك سكن في كفرحي في الجيل السابع، أي أننا لسنا مجموعة طارئة على الشرق الأوسط لأنّنا فيه منذ القرن الرابع".
وأبرز الخوري مخلوف "الوجه الآخر للدويهي الذي له الفضل بإعطائنا الهوية الليتورجية لكنيستنا المارونية وذلك بعد أن جمع المخطوطات من الأديار والصوامع والمحابس ونظّمها ونقّحها وأصدرها ضمن كتب الفرض الإلهي وتوزيع الأسرار والشرطونية وغيرها، فأصبح للموارنة هوية ليتورجية خاصة بهم كانت موضوع مدح البابوات لأنها أتت نتيجة تأمل وصلاة الموارنة عبر التاريخ".
وفي الختام كانت صلاة المساء على نية تطويب البطريرك الدويهي من خلال أعجوبة يؤكد بواسطتها الله ما أقرّته الكنيسة بسلطتها التعليمية رفع البطريرك الدويهي إلى مكرّم وتلاها مسيرة بالشموع مع تلاوة المسبحة إلى تمثال البطريرك الدويهي طالبين من ست النساء هذه النعمة لرعيتنا.   

pic1007

pic1008

pic1009