ذكرى مولد المكرّم البطريرك إسطفان الدويهي

pic1003

إهدن من كلاريا الدويهي معوض
بمناسبة ذكرى مولد المكرّم البطريرك إسطفان الدويهي، وبدعوة من مؤسسة البطريرك إسطفان الدويهي لجنة النشاطات، نظّمت مسيرة إلى وادي قنوبين حيث مدفنه في كنيسة القديسة مارينا شارك فيها سيادة المطران بولس عبد الساتر، المطران مارون العمّار، الخوري إسطفان فرنجية، والخوري يوسف بركات وحشد من المؤمنين.

 

إهدن من كلاريا الدويهي معوض
بمناسبة ذكرى مولد المكرّم البطريرك إسطفان الدويهي، وبدعوة من مؤسسة البطريرك إسطفان الدويهي لجنة النشاطات، نظّمت مسيرة إلى وادي قنوبين حيث مدفنه في كنيسة القديسة مارينا شارك فيها سيادة المطران بولس عبد الساتر، المطران مارون العمّار، الخوري إسطفان فرنجية، والخوري يوسف بركات وحشد من المؤمنين.
ولدى وصولهم، ترأس سيادة المطران مارون العمّار الذبيحة الإلهية وبعد الإنجيل وكانت له عظة أكّد فيها على "قداسة البطريرك الدويهي "القديس" وبأنه علينا أن نؤمن بذلك. فهو ترك مغريات روما ليعود إلى بلدته إهدن حيث وضع يده على محراث الرب ولم يلتفت وراءه. بدأ بالتعليم إيمانًا منه بأهميته فهو كان يقول إن العلم يُبعد عن الخطيئة ويزيد الفضائل التي تؤدي إلى القداسة."
وختم لافتًا إلى "ميزة التواضع التي هي من أبرز الفضائل التي تمتع بها إلى العلم والثقافة".
هذا وقد شملت هذه الثلاثية صلاة المساء مع قداس إلهي ترأسه الخوري حنا عبود في كنيسة مار ماما – إهدن، وبعد الإنجيل المقدس ألقى عظة جاء فيها: "لقد شهدت الكنيسة المارونية مرور بطاركة مهمين تركوا أثرًا في مسيرتها ومن أهمهم البطريرك يوحنا مارون والبطريرك إسطفان الدويهي. فيوحنا مارون أسس هيكلية الكنيسة المارونية فيما البطريرك الدويهي كتب كل الصلوات "الليتورجيا" وأهم كتاباته الشرطونية (كتاب السيامات - كتاب الأسقف) ومنارة الأقداس التي شرح فيها بإسهاب معاني ورموز القداس والتي تعبّر عن إيمان الكنيسة".
ولفت إلى: "أهمية التنشئة المسيحية في ترسيخ إيماننا المسيحي وتطبيقه في حياتنا اليومية."
كما أمل: "المشاركة الكثيفة في هذه التنشئة لما لها من تأثير إيجابي في حياتنا."
وختم الخوري عبود بالقول إنّ "الدويهي رجل عظيم لن تعرف الكنيسة مثله فهو كان يحمل شهادة الدكتوراة في اللاهوت في حينها وترك روما ومغرياتها وعاد إلى وطنه ليعلّم الأولاد القراءة والكتابة والدين المسيحي وحب الكنيسة في دير مار يعقوب - إهدن".