دعوى التطويب

الموافقة على فتح ملف تطويب إسطفان الدويهي…

أوضح طالب دعاوى القديسين الأب بولس القزي، الموجود في الفاتيكان لمتابعة ملف دعوى تطويب البطريرك إسطفان الدويهي، أن “الجواب على الرسالة التي طلبنا بموجبها فتح ملف دعوى إعلان قداسة البطريرك المكرم اسطفان الدويهي يوم الثلاثاء بتاريخ 3/9/2019، أتى صباح اليوم (أمس) بفتح ملف تطويب البطريرك المكرم اسطفان الدويهي، ممهورا بختم وإمضاء وموافقة رئيس مجمع القديسين الكاردينال جيوفاني أنجيلو بيتشو، وكان لي الشرف بلقائه في جلسة خصصت للتكلم عن محتوى الملف العجائبي، والشكر على القرار بفتحه من دون الانتظار للوقت المتعارف عليه في مثل هذه الحالات، فكان تجاوب الكاردينال بيتشو رائعا، وحملنا اطيب التمنيات لغبطة أبينا البطريرك الكاردينال بشاره بطرس الراعي ولمحبي البطريرك الدويهي في لبنان والشرق، متمنيا أن تسلك دعوى التطويب مسلكها القانوني للوصول الى ما يريده الله منا”.

وقال: “بموجب القوانين الكنسية المتبعة، بدأ ملف التطويب خط سيره الصحيح وهو يبدأ من شرعية الملف “la validité” بحسب قوانين الكنسية الكاثوليكية، على أن يدرسه إثنان من المختصين وخمسة أطباء يطلق عليهم تسمية “مجمع الأطباء”، فإذا أعطى السبعة رأيهم إيجابا، ينتقل الملف الى مرحلة ثانية هي المرحلة اللاهوتية. وبعد اجتياز حاجز الأعضاء السبعة الذين لا نعرف من هم لأن تعيينهم يتم بطريقة سرية من المجمع، وهم يعطون رأيهم بأن الشفاء حصل بطريقة لا يعرفها إنسان وليس عن يد أطباء بل هو شفاء إلهي حصل بشفاعة البطريرك الدويهي، ينتقل الملف الذي يعرف بإسم “الشفاء الخارق” “supermiro” الى الكرادلة أعضاء مجمع القديسين فيدرسونه ويطلعون على كل المراحل التي قطعها وشرعية الملف، ويتحققون من الشفاء الإلهي، فيقولون رأيهم في ما إذا كان رجل الله المكرم البطريرك الدويهي يستحق التطويب، ليرفعوا بعدها قرارهم الى قداسة البابا فرنسيس الذي يعود اليه القرار الأخير بالتطويب على أن يعلن موعدا لذلك”.

أضاف: “نحن في هذه المرحلة نطلب مزيدا من الصلاة بإيمان وحرارة من كل المؤمنين في لبنان والخارج، ومن محبي البطريرك الدويهي لأن التطويب هو لنا ولجميع المؤمنين، فالدويهي مكرم ومطوب عند الرب لكن كنيسة الأرض تنتظر أعجوبة لتؤكد أن قرارها صائب بالتطويب والتقديس، أملا بأن تكون أعجوبة الشفاء من بعد العمل الذي قمنا به والاتصالات لسنوات عدة، وخصوصا أن الأعجوبة حصلت في العام 2013، والمدة الزمنية التي تفصلنا عنها هي ست سنوات، وبالتالي نكون اجتزنا المدة القانونية المحددة بخمس سنوات، علة حصول الأعجوبة”.

وختم: “أتمنى توافق الأطباء على التأكيد أن الشفاء حصل بطريقة إلهية لا يعرفونها، وبذلك نسير نحو التطويب، مجددا طلب الصلاة قلبا واحدا وبحرارة لا مثيل لها لتستجيب كنيسة الأرض لكنيسة السماء بالتطويب والتقديس”.

تسليم ملف أعجوبة البطريرك الدويهي إلى مجمع القديسين

أكّد الاب بولس قزي طالب دعوى إعلان قداسة المكرّم البطريرك إسطفان الدويهي أنه قدّم ظهر الثلاثاء بتوقيت روما ملف أعجوبة الشفاء الخارق (supermiro) المنسوبة إلى البطريرك العلاّمة الدويهي إلى مجمع القديسين، في الفاتيكان، حيث كان ترحيب من المسؤول الأول عن ملفات العجائب الذي واكب إتمام معاملة التسليم والتثبت منها.

وسلّم القزي إلى المجمع في الوقت عينه رسالتين لفتح الدعوى، وكذلك لما يسمى البدء بال “validite” القانونية.

وشكر القزي البطريرك الماروني الكاردينال مار بشارة بطرس الراعي والمطران جوزيف نفاع وكل أعضاء “مؤسسة البطريرك الدويهي”، متمنيًا على المؤمنين “الصلاة من أجل الحصول على نعمة تطويب البطريرك الدويهي.”

كما أكّد قزي “إنّ ما على اللجنة فعله قد فعلته، ونحن ننتظر لمعرفة جواب مجمع دعوى القديسين حول قبول الملف ليصار إلى بدء دراسته والتحقق من اعجوبة الشفاء”.

وأشار إلى أنّ “الأعجوبة محققة وحاصلة وإن شاء الله سيكون الجواب إيجابيًا، ونحن نطلب من المؤمنين المزيد من الصلاة على نية تطويب المكرّم البطريرك الدويهي”.

لمحة تاريخية

لمحة تاريخية

• توفي البطريرك إسطفان الدويهي برائحة القداسة وعلى الرغم من مرور الزمن ظلّ في قلوب العديد من المؤمنين بقداسته فكانوا يطلبون شفاعته ويصلّون من أجل إعلان قداسته.

• تألّفت رابطة البطريرك إسطفان الدويهي الثقافية في مطلع السبعينات وهي لا تنتمي إلى عائلة معينة ولا إلى حزب معين هدفها الوحيد متابعة قضية البطريرك الدويهي لتصل إلى دوائر تقديس القديسين في روما.

• بتاريخ 28/4/1982 وافق المجمع البطريركي على درس إمكان إدخال قضية المثلث الرحمة البطريرك الدويهي أمام الدوائر الرومانية المختصة بغية تطويبه. وقد وافق المجمع يومذاك على أن يهتمّ سيادة المطران اغناطيوس زيادة مطران بيروت بالأمر. وفعلاً بدأ عمله فصوّر جميع مخطوطات الدويهي الإهدني في روما على نفقته.

• من سنة 1982 – 1884 عقدت اجتماعات متكررة مع أصحاب اسيادة والاحترام المطران رولان أبو جودة والمطران نصر الله صفير والمطران اغناطيوس زياده لتأليف اللجنة الكنسية.

• بتاريخ 10/3/1985 بمناسبة تكريس كنيسة سيدة زغرتا على يد البطريرك الدويهي أعلن سيادة المطران نصر الله صفير السامي الاحترام في خطاب له مسجل وبحضور الوزراء والنواب والفعاليات من أبناء زغرتا الزاوية والمؤمنين قائلاً: “على المعنيين (أي على البطريرك خريش) تأليف لجنة كنسية للقيام بهذا العمل وملاحقتها، وقضية البطريرك هي قضية تاريخية ومحقة تتطلّب علماء ولاهوتيين تعينهم الكنيسة إذا كانت النية متوفرة…”

• بتاريخ 28/1/1987 وجّهت رابطة البطريرك الدويهي (والتي كانت تتألّف من جوزيف الرعيدي، إميل عازار، هكتور المعراوي، ميشال الدويهي، سيمون المكاري، الأستاذ جوزيف فرنجية، انياس معوض، سايد الجعيتاني، أنطوان دحدح، يوسف زيدان، وبطرس وهبة الدويهي) كتابًا رسميًا إلى صاحب الغبطة البطريرك نصر الله صفير الكلي الطوبى وأخذت على عاتقها تمويل المشروع من البداية حتى النهاية.

• بتاريخ 10/7/1987 تألّفت اللجنة الأسقفية من قبل غبطة البطريرك الكلي الطوبى مؤلّفة من أصحاب السيادة: المطران بشارة الراعي، بولس إميل سعاده، وجورج أبي صابر لاستمذاج رأي روما. وبعد ما استمذج سيادة المطران بشارة الراعي الجزيل الاحترام رأي مجمع القديسين في روما حصل على الموافقة.

• بتاريخ 18/4/1988 أوكلت رعية زغرتا – إهدن وسيادة المطران بولس إميل سعاده السامي الاحترام الخوري ميشال الحايك للقيامش بمهمة “طالب الدعوى”.

• بتاريخ 20/4/1988 تألّفت اللجنة الكنسية لكتابة سيرة رجل الله البطريرك إسطفان الدويهي.

• في صيف 1988 وعلى أثر الاتصالات، تمّ لقاء بين العضوين أنطوان دحدح وبطرس الدويهي مع الأب العلامة ميشال الحايك تبين أنّ وضع مثل هذا الملف للبطريرك الدويهي الكبير يتطلّب ثلاث سنوات على الأكثر وبعدها يرفع إلى روما لأنّه عمل علمي ضمن شروط معيّنة يقوم به ذوو الاختصاص والخبرة.

• فوجّه كتاب تحت رقم واحد 1/11/1988 إلى اللجنة الكنسية وهذا نصّه:
تمّ لقاء مع الأب العلامة ميشال الحايك فنقل أنّه اجتمع مع صاحب الغبطة أبينا البطريرك وبأصحاب السيادة شارحًا قضيّة المثلث الرحمة البطريرك إسطفان الدويهي والمراحل التي قام بها. وطلب إليهم أن يصار إلى تأليف لجان لدراسة حياة الدويهي الكبير في معظم جوانبها وذلك بتكليف بعض المفكّرين والعلماء من أصحاب الاختصاص في المواضيع التي تتعلّق بالعلاّمة البطريرك إسطفان الدويهي منارة الطائفة المارونية. كما طلب أن يصار إلى الاتصال بالمفكّرين المعنيين للبدء بمعالجة هذه المواضيع وإعدادها حسب الشروط الموضوعية المطلوبة. وقد تبيّن أنّ إعداد مثل هذه الدراسات قد يستغرق مدة زمنية تصل إلى سنتين ذلك أنّ أصحاب الاختصاص لا يستطيعون أن يتفرّغوا بشكل كافٍ يؤمّن هذه الدراسات في وقت معقول كونهم شبه متطوّعين لا أكثر يشاركون ويسهمون في إنهاء هذا العمل في أوقات فراغهم. لذلك اجتمعت لجنة البطريرك المحلية وقرّروا بأنّهم مستعدون لدفع بدل أتعاب هذه الدراسات ضمن الشروط المطلوبة وذلك منعًا للتأخير وتسريع العمل وإنجازهم في حدود السنة الواحدة على أبعد تقدير.

Contact

Ehden - Zgharta Parish Center

Zgharta, North Lebanon

Phone: +961 6 660 230

Email: info@ehdenz.com

Social

Copyright © 2020 by Patriarch Estephan Douaihy Association. All rights reserved.