إسطفان البطريرك (1670-1704):
1670- 20 أيار. إجتمع الموارنة وأعيان البلاد في دير سيّدة قنوبين، وانتخبوا المطران إسطفان بطريركًا رغم ممانعته، وهربه، واحتجابه عن الأنظار.
22 أيار. أقيم حفل تتويجه بطريركًا في دير سيّدة قنوبين.
26 أيلول. رقّى الشماس يوسف بن بربور الحصروني إلى درجة الكهنوت على مذبح دير سيّدة  قنوبين، ليرسله من قبله إلى رومة من أجل طلب درع التثبيت، غير أنّ هذا الأخير لم يتمكّن من السفر فورًا بسبب الفتن والمضائق التي ألمّت بالبلاد.
 
الدويهي في كسروان للمرّة الأولى:
1670- الخريف. إضطرّ البطريرك الدويهي أن يترك قنّوبين ويذهب للمرّة الأولى إلى كسروان، ويقطن في دير مار شليطا مقبس في بلدة غوسطا، وكان الدافع إلى انتقاله مزدوجًا: الهرب من جور الحكّام الحماديّين، والوقوف على خاطر الأعيان الذين اعترضوا على انتخابه بطريركًا، وخاصّة أبو نوفل الخازن.
 
تسلّم درع الرئاسة:
1671- 24 آب. سلّم رسالة إلى موفده يوسف الحصروني موجّهة إلى البابا أقليمنضوس العاشر (بابا 1670-1676) يعرض فيها إيمانه وإيمان الكنيسة المارونية واتحادها بالكرسيّ الرسولي،  ويطلب براءة التثبيت ودرع الرئاسة.
-10 تشرين الثاني. وصل يوسف الحصروني إلى رومة حاملاً رسالة البطريرك إلى البابا، فتفاجأ بالرسائل والوشايات التي تبلّغها بالكرسي الرسولي من قبل بعض الساقفة والأعيان والمطالبة بتنحية البطريرك عن كرسيه.
1672- 8 آب. بعد أن كتب الدويهي إلى موفده طالبًا إليه العودة إلى جبل لبنان، ومبلّغًا إيّاه العزم على التنحّي عن البطريركيّة، أنعم عليه البابا ببراءة التثبيت.
– أواسط كانون الأوّل. منحه البابا درع الرئاسة (الباليوم).
– أواخر السنة. عاد إلى قنوبين بعد أن رمّم دير مار شليطا مقبس وكنيسته، وأنشأ مقرّاً لسكن البطاركة فيه. وخلال إقامته في كسروان قام بزيارة رعاياها، وثابر على الوعظ والتأليف والتنقيب والبحث في التواريخ والكتب البيعيّة.
1673- 6 تشرين الأول. تسلّم درع الرئاسة من موفده، وتوشّح به في كنيسة الكرسي البطريركي في قنوبين، على يد المطرانين جرجس حبقوق مطران العاقورة، وجبرائيل البلوزاوي مطران حلب، وذلك في أواخر سنة 1673.
 
الدويهي في كسروان للمرّتين الثانية والثالثة:
1675- أوائل السنة أو أواخر سنة 1674. غادر قنوبين وتوجّه إلى بلاد كسروان للمرّة الثانية حيث حلّ كعادته في دير مار شليطا مقبس في غوسطا، هربًا من جور آل حماده في الجبّة، وطلبًا لحماية أبي نوفل الخازن وأعيان الموارنة في بلاد كسروان. وأبرز ما قام به خلال إقامته القصيرة في كسروان بعض السيامات الشماسيّة والكهنوتيّة والأسقفيّة.
– الصيف. عاد إلى قنوبين على ما يبدو.
– أواسط السنة. كتب إلى البابا إقليمنضوس العاشر طالبًا إليه تمديد غفارين تلك السنة للبطريرك والمطارنة والكهنة والرهبان والشعب لتكون سلوًى في أزمنة الشدائد، فاستجاب البابا سؤاله.
– بداية الخريف. توجّه إلى بلاد كسروان للمرّة الثالثة على ما يبدو، وأقام كعادته في دير مار شليطا مقبس- غوسطا.
 
الدويهي في مجدل المعوش:
1676- 10 تشرين الثاني. كتب إلى البابا زخيا الحادي عشر على أثر اعتلائه كرسيّ بطرس في 21 أيلول 1676، مؤدّيًا الخضوع والاحترام، ومهنئًا بالانتخاب، وطالبًا مدخولاً سنويًا للكرسي البطريركي، وذلك بواسطة مرسله الخاص المطران بطرس مخلوف الذي لم يصل إلى رومة إلاّ في 8 أيلول 1679 بسبب القرصنة والمخاطر.
1680- 23 تشرين الثاني. تلقّى رسالة جوابيّة من البابا زخيا الحادي عشر مرفقة بمساعدة ماليّة للكرسي البطريركي قدرها 307 ريالات ونصف، حملها إليه وكيله الخاص لدى الكرسي الرسولي مرهج بن نمرون الباني الذي سامه الدويهي كاهنًا في بكفيا وأوكل إليه هذه المهمّة التي مارسها حتّى وفاته سنة 1712.
1683- 20 حزيران. وجّه منشورًا إلى الكنيسة المارونيّة يحذّر فيه من مخاطر الوقوع في السيمونيّة.
– آب. إنتقل الدويهي من مقرّه البطريركي في دير مار شليطا مقبس، وتوجّه إلى دير مار مارون-المعوش، طالبًا حماية الأمير أحمد المعني حاكم الشوف، وقد حدث ذلك على أثر الخلاف الذي كان حاصلاً بين مشايخ كسروان. وخلال إقامته في مجدل المعوش طاف رعايا الشوف معلّمًا ومدبّرًا ومقدّسًا وباحثًا، فأجرى الله على يده العديد من النعم والأشفية لدى الموارنة والدروز على السواء. كما أنّه رمّم كنيسة مجدل المعوش، ودير مار يوحنا في رشميا.
 
صورة الدويهي في يوبيل المدرسة المارونيّة في روما:
1684- 27 كانون الثاني. وضعت صورته إلى جانب صورتي البطريرك جرجس بن عميرة الإهدني والبطريرك إغناطيوس أندراوس أخجيان على جدران قاعة المدرسة المارونية في رومة. وذلك في عيد شفيع هذه المدرسة الرسول يوحنا الحبيب، وبمناسبة يوبيلها المئوي الأول سنة 1685.
– 10 شباط. كتب إلى كرادلة المجمع المقدّس يطلب إليهم تخصيص مبلغ من المال لخرّيجي المدرسة المارونيّة في رومة حتّى ينصرفوا، بطريقة أفضل، إلى تعليم الشبيبة وتربية الشعب.
 
الدويهي يعود من كسروان إلى قنّوبين:
1685- آب. عاد إلى دير سيّدة قنوبين بعد أن كتب إليه آل حماده حكّام طرابلس والجبّة، متعهّدين بعدم مضايقته، وملتزمين حمايته وإكرامه. وفي طريق عودته أمر بترميم كنيسة مار عبده في نهر الكلب وبضمّها إلى المقرّ البطريركي في دير مار شليطا مقبس.
1686- كتب إلى رهبان القدّيس فرنسيس في القدس، يطلب إليهم عدم اعتراض الموارنة الراغبين بالتردّد إلى كنائسهم للصلاة والمشاركة بأسرار البيعة المقدّسة، فلم يلق طلبه استجابة. فما كان منه إلاّ أن أرسل المطران يوسف الحصروني الذي مكث في القدس مدّة ثلاثة أشهر  وباءت مساعيه بالفشل. ولم يجر حلّ هذا الإشكال إلاّ في شهر تموز من سنة 1689 على أثر تدخّل المجمع المقدّس بطريقة مباشرة.
 
الدويهي في كسروان للمرّة الرابعة:
1690- نجد الويهي في بلاد كسروان للمرّة الرابعة، حيث استقبل الرحّالة جان دي لاروك الذي زاره في دير مار شليطا مقبس.
1691- كتب إلى البابا اسكندر الثامن يذكّره بالمساعدة التي كان الكرسيّ الرسولي يخصّص      بها الكنيسة المارونيّة من أجل: فتح المدارس، والإهتمام بتلامذة المدرسة المارونية العائدين إلى جبل لبنان، وطبع الكتب، وبناء الكنائس. ويطلب منه إرسال المساعدة المعتادة، والبالغة 300 سكودي التي كانت تحصل عليها الكنيسة المارونية سنويًا. كما أنّه يطلب، في الرسالة عينها لقب كافاليير للشيخ خالد الخازن.
– 12 آذار. كتب أيضًا إلى البابا اسكندر الثامن يوصي بأسرة الشيخ أبي نوفل الخازن، ويطلب لقب كافاليير للشيخين حصن وصخر الخازن.
1693- 27 آب. كتب إلى المجمع المقدّس مدافعًا عن بطريرك السريان الكاثوليك أندراوس    اخجيان ضدّ خصمه البطريرك اليعقوبي.
 
الدويهي يوشّح مصلحي الحياة الرهبانيّة بالإسكيم:
1695- بداية السنة. توارى الدويهي عن الأنظار هربًا من جور الحكّام.
– 10 تشرين الثاني. وشّح مصلحي الحياة الرهبانيّة بالإسكيم الملائكي في دير سيّدة قنوبين، فكانت انطلاقة الرهبانية اللبنانية وبداية التنظيم الرهباني في الكنيسة المارونيّة. والمصلحون هم: جبرايل حوا، وعبدالله قراعلي، ويوسف البتن، وجميعهم من حلب.
– ترك قنوبين وذهب إلى بلاد كسروان للمرّة الخامسة، وأقام كعادته في دير مار شليطا مقبس.
 
علاقة الدويهي بأسياد الدين والدنيا:
1698- كتب إلى كرادلة المجمع المقدّس يعلمهم باستقباله يعقوب أسقف الأرمن في مرعش، والراغب بالإتحاد بالكنيسة الكاثوليكية، وكان ذلك في 26 أيلول.
– 1 تشرين الأول. كتب إلى ملك فرنسا لويس الرابع عشر، يشكره على اختيار الشيخ حصن الخازن قنصلاً لفرنسا في بيروت. ويجدّد طلبه لحماية فرنسا للموارنة.
– 15 تشرين الثاني. وجّه منشورًا إلى رؤساء الأديار يجدّد فيه منعه ترهّب النساء في أديار الرجال تحت طائلة الربط عن الكهنوت والحرم.
1700- 20 آذار. وجّه رسائل إلى:
      – ملك فرنسا، يصف حالة المسيحيين المضطهدين: تشريد عائلات، سجن، هرب… من قبل والي طرابلس.
     – دي تورسي، يطلب إلحاق مقاطعة الموارنة بولاية الشام بدل ولاية طرابلس.
     – بونشرتران، يكرّر فيها ما طلبه في رسالته إلى دي تورسي، ويطلب أن يجبي قناصل فرنسا الضريبة من الموارنة بدل الأتراك منعًا لتدخلهم في شؤونهم.
 
الدويهي والرهبان:
1700- 18 حزيران: أثبت بسلطانه البطريركي القوانين الأولى للرهبانية اللبنانية المارونية في دير سيّدة قنوبين.
– أواخر تموز: كتب إلى ملك فرنسا، يطلب إليه وضع الكرسي البطريركي تحت حمايته، بسبب الضرائب الكبيرة التي يفرضها عليه والي طرابلس.
– 28 آب: جدّد طلب حماية ملك فرنسا للكرسي البطريركي.
– 5 تشرين الثاني: أصدر حكمًا بانفصال جبرايل حوّا عن الرهبانية اللبنانية. فأعطاه دير مورت مورا وأتباعه ليسلكوا حياة الرسالة على مثال اليسوعيين، وأبقى دير مار ليشع-بشري مع عبد الله قراعلي ومن تبعه في سلوك الحياة الديريّة.
 
الدويهي يتعرّض للضرب والإهانة:
1703- أثبت رسوم رهبان مار أشعيا الأنطونيّين.
 
رفض الدويهي دفع الضريبة الظالمة إلى الحماديين، فلطمه الشيخ عيسى إبن أحمد حماده. صبر البطريرك، ولم يقابل العنف بالعنف والإهانة بالإهانة، إلاّ أنّه كتب إلى الشيخ حصن الخازن يخبره بما حدث. فما كان من هذا الأخير أن أوفد شقيقه ضرغام (البطريرك فيما بعد) والشيخين موسى ونادر ليحضروا البطريرك إلى بلاد كسروان. ندم الشيخ عيسى على ما فعل، وقدم إلى دير سيّدة قنوبين معتذرًا، وطالبًا إلى البطريرك البقاء في الجبّة، ولدى رؤيته همّ موسى وطربيه إلى الفتك به، فمانعهما البطريرك.
 
الدويهي في كسروان للمرّة الأخيرة:
24 كانون الثاني: ذهب بصحبة ضرغام وموسى ونادر للمرّة السادسة إلى بلاد كسروان، مرورًا بغزير وساحل علما، وصولاً إلى دير مار شليطا مقبس، حيث أقام فيه ثلاثة أشهر. وقبل أن يترك الكرسي البطريركي، توجّه إلى مغارة القديسة مارينا. حيث يرقد أسلافه، وسجد على الأرض، طالبًا إلى الله ألاّ ينقله إليه بعيدًا عن كرسيه، وألاّ يجعل مدفنه بعيدًا عن أسلافه البطاركة الأبرار.
 
مرضه ورقاده (1704):
1704- 19 نيسان: ترك كسروان، ووصل إلى قنوبين في 26 نيسان. وفور وصوله مرض للحال، وسقط أرضًا، فحمله شماسه إلى غرفته. فقال له البطريك: “لقد وصل زمن نياحتنا”. شاكرًا الله على استجابة طلبته بأن يرقد رقاده الأخير في قنوبين. تمّ استدعاء طبيب ماهر من طرابلس لمعاينته. وبعد معاينته عاد إلى طرابلس لجلب الدواء، لكن البطريرك رقد في غيابه.
– 2 أيار: إقتبل القربان الأقدس، وحلّ المربوطين والمحرومين، وبارك أبناء كنيسة جريًا على عادة أسلافه.
– 3 أيار: في سحر يوم السبت أسلم الروح، وهو يردّد” سبّحوا الله من السماوات سبّحوه في الأعالي…” جرى حفل جنازته بمشاركة الأساقفة والرهبان والكهنة وجمع كبير من أبنائه الموارنة، وأودع جثمانه الطاهر في مغارة القديسة مارينا، بحسب مشتهى قلبه.  

المرحلة الأولى
المرحلة الثانية
المرحلة الثالثة
المرحلة الرابعة

Contact

Ehden - Zgharta Parish Center

Zgharta, North Lebanon

Phone: +961 6 660 230

Email: info@ehdenz.com

Social

Copyright © 2020 by Patriarch Estephan Douaihy Association. All rights reserved.