آياته

بعض الأيات التي ذكرها المطران بطرس شبلي في كتابه  “إسطفانوس بطرس الدويهي بطريرك انطاكية”.

تيبس الشجرة

تيبس الشجرة

ومرة استدعى البطريرك مشائخ الجبة وأعيانها للنظر في حالة البلاد وكان محل الاجتماع تحت شجرة تين في قرية أيطو ولما أبوا الانقياد لكلامه طعنهم بنبال الحرم وغضب عليهم فللوقت يبست التينة وتناثرت أوراقها وشهد البطريرك سمعان أن هذه التينة كانت باقية في أيامه ناشرة على أغصانها اليابسة قوة سخط الدويهي.

 

هطول المطر

هطول المطر

ومرة انحبس المطر طويلاً وكادت الزروع تجف فقام البطريرك مع المطارنة والأساقفة والإكليروس بالطواف من دير قنوبين إلى مغارة القديسة مارينا حاملين صورتها وعليهم الحلل الحبرية وقبل رجوعهم إلى الدير انحد المطر بغزارة. وهاتان الآيتان رواهما للبطريرك سمعان الخوري الياس شمعون الذي شاهدهما بعينه.

تطفئة النار

تطفئة النار

  • وأخبر البطرك سمعان عواد قال: إن صديقنا الشماس يوحنا وهبه الدويهي[1] ابن أخ البطريرك إسطفان ذكر في كتاب له عن الحوادث الشهيرة التي صارت من سنة 1695 إلى سنة 1704 خبر آيتين أخريين نوردهما نقلاً عنه. قال أن النار اشتعلت ذات يوم في وادي قنوبين وامتد لهيبها من تحت الحدث إلى بريسات (إلى غربي كرسي الديمان القديم) واستمر سعيرها سبعة أيام متوالية فاحترقت الشجار من النهر إلى رأس الجبل وتشققت الصخور وأخذت تتدكرب وما عاد أحد يتجاسر يمرّ في الوادي وفي أحد الأيام عند الظهر خرج السيد البطريرك ينظر الحريق وبجانبه المطارين وبعض الكهنة والشمامسة وجمهور أناس غيرهم وبينما هو ينظرون انفصل صخر كبير من الشير الذي تحت بريسات وسقط نحو الجزيرة التي قبال الطاحون في قاطع بريسات فصرخوا جميعهم متأسفين: راحت الجزيرة: فرفع البطريرك يمينه ورسم نحو الصخرة إشارة الصليب وقال لها: تهدي يا مباركة. فوقفت في مكانها في نصف الطريق وشاهدها جميع المارين من هناك. ومن الذين حضروا هذه الأعجوبة يوحنا وهبه الذي كتبها في مجموعه السابق ذكره والشماس سمعان عواد الذي نقلها عنه وكان شاهدًا عيانيًا.

[1] ليوحنا وهبه كتاب عنوانه عامود إسرائيل عثرت على نسخة منه في مكتبة دير فيطرون وأربعة كتب في الوعظ والإرشاد وفي مقدمة كتابه الأول يقول أنّه كان في رومة سنة 1706.

 

تكثير القمح

تكثير القمح

وفي أثناء وجوده في القرية المار ذكرها أي بين سنة 1683 – 1685 تعاهد بعض أهالي القرى المجاورة أن يأتوا بهدية إلى مجدل معوش لتقبيل أقدام البطريرك والتماس بركته وفي صباح يوم مجيئهم وجد أحدهم غائبًا فلم يدعوه ولم ينتظروا قدومه ولما حضر من غيبته وعرف بذهابهم دونه اغتاظ من ذلك جدًا وعزم على التوجه وحده لكنه حار في ما يقدمه للبطريرك وفي كيفية مواجهته له لأنه كان فقيرًا وبعد التروي أخذ شنبلاً من القمح ومضى. فقبله البطريرك بكل حنو وبشاشة وباركه وبارك ماله وأرزاقه فلما عاد الرجل إلى بيته رأى وعاء القمح مملوءًا قمحًا فأخذه العجب وذهب أخبر سيده بذلك وكان هذا درزيًا فأخبر الأمير بكلما جرى فقال له الأمير: لا تتعجب فإن البطريرك إسطفانس قد صنع آيات تفوق هذه الآية. وكان الأمير يقول عن البطريرك أن له دالة عظمى على الله تعالى. حتى أنه كان يقول أيضًا: إن الملة المارونية إذا فقدت هذا البطرك لا يبقى لها حال.

 

شفاء ولد مريض

شفاء ولد مريض

  • ولما كان البطريرك في بكفيا كان أحد الأولاد مريضًا وقد أشرف على التلف فلما رأى أبوه حاله أرسل أحد بنيه إلى الكنيسة حيث كان البطريرك إسطفان يقدمك الذبيحة الإلهية وأمره أن يأخذ في آخر القداس قليلاً من التراب الذي كان واقفًا عليه ففعل الولد كما أمره أبوه ثم أخذ التراب وذوبه بقليل م الماء وسقى ابنه المريض منه فلما شرب الماء عوفي وفي الغد قام يلعب مع الأولاد. وهذا الولد انخرط بعدئذ في سلك الكهنوت وصار أسقفًا وهو المطران فيلبس الجميل. وخبر هذه الأعجوبة وغيرها مما سبق حرره القس مخائيل القرطباوي تلميذ رومة وأرسله إلى المدرسة الرومانية بتاريخ 20 آب سنة 1705 وشهد أنه كان معلم الصبي المذكور وأن والديه أقسما له أن الأمر جرى حسبما ذكرناه.

 

Contact

Ehden - Zgharta Parish Center

Zgharta, North Lebanon

Phone: +961 6 660 230

Email: info@ehdenz.com

Social

Copyright © 2020 by Patriarch Estephan Douaihy Association. All rights reserved.